وقال نجاتي في تصريح لقناة العالم الاخبارية امس الاربعاء: شهدت دمشق شكلا اخر من اشكال الارهاب الاعلامي بل الارهاب الدموي والذي مثل تدميرا للبنية التحتية ولمقر قناة الاخبارية السورية.
واضاف: هذا الشكل من اشكال الارهاب هو ترجمة حقيقية لما تريده اميركا والحلف العربي الغربي الذي تقوده واشنطن في محاولة تدمير سوريا وكل مقوماتها والتي منها الحرب الاعلامية.
وتابع نجاتي: الحلف العربي الغربي حاول ان يستهدف القلم والعقل والصوت الصادح بالمقاومة والناقل بصدق لما يجري الان على الارض السورية وكشف المؤامرة الكبيرة التي يتعرض لها هذا البلد.
وبين ان الحكومة السورية الجديدة هي اول حكومة بعد الدستور الجديد وبعد الاستحقاقات التي تمت من مجلس الشعب ثم مجلس الوزراء، منوها الى ان الاجتماع الاول للحكومة اكد على نقاط اساسية لما يجب ان تقوم به الحكومة، فهي تعتبر حكومة تصدي للمؤامرة وهي حكومة تحدي التحدي.
واعتبر نجاتي هذا النائب السوري السابق ان سوريا تمر الان بحالة حرب باشكال مختلفة ومرعبة، بينها السياسية والاقتصادية والدبلوماسية والاعلامية، لافتا الى ان الضغط والدعم المالي للمسلحين والارهابيين القصد منه هو انهاء سوريا.
حول موضوع الطائرة العسكرية التركية التي اسقطتها الدفاعات السورية قال نجاتي: الطائر التركية وتحت اي عنوان فهي طائرة مقاتلة وخرقت الاجواء السورية، اذا كانت بحالة خطأ او غير خطأ فانها خرقت الاجواء، ان رد الفعل السيادي الدفاعي لسوريا تم باسقاط الطائرة، وان سوريا ليس لها نية مبيتة وانما هي تتصدى لاي شكل من اشكال العدوان، ونحن مطمئنين ان سوريا مستعدة لمواجهة اي عدو خاصة وانها دولة مقاومة ومواجهة.
FF-28-22:37