وفيما نبه البيان أن "هذا المخطط يهدف إلى إضعاف خط المقاومة ونهجها"، شدد على "ضرورة التنبه لهذه الفتنة ومواجهتها من قبل العلماء الشرفاء والمؤسسات الدينية الرسمية"، ودعا "القوى الأمنية إلى أخذ دورها في هذا المجال".
من جهة ثانية، استنكر البيان "ما تعرضت له قناة الجديد"، وطالب "بمعاقبة المرتكبين مع أخذ دوافعهم في الاعتبار"، وسأل "إذا جاز أن نحاسب من يحرق دولاباً أمام مبنى فمن يحاسب من يحرق بلداً متذرعاً بحرية الإعلام"، وحث "وزارة الإعلام والمجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع إلى وضع حد لكل مؤسسة إعلامية تساهم عن قصد أو غير قصد في نشر هذا النوع من الفتنة".