وكان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان قد مهّد للجلسة بمروحة من الإتصالات البعيدة من الأضواء مع الأطراف السياسية، بغية التوصل إلى قواسم مشتركة حول جدول للأعمال يكون توطئة للتفاهم حول الإستراتيجية الدفاعية . وقد عبر سليمان عن ذلك بقوله: لن أسمح إلا بنجاح الحوار عبر نتائج ملموسة .
موقف رئيس الجمهورية تقاطع مع موقف لرئيس مجلس النواب نبيه بري قال فيه إن كل شيىء مسموح في الحوار إلا الفشل ، وأن من حق كل طرف أن يطرح ما لديه أو ما يفكر به .
بدوره قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ، إن النقطة الأساس في الحوار هي التوصل إلى إستراتيجية وطنية للدفاع .
تجدر الإشارة إلى أن حزب الله وحلفاءه في قوى الثامن من آذار يصرون على الإحتفاظ بسلاح المقاومة في مواجهة أي عدوان صهيوني على لبنان إنطلاقا ً من نظرية التكامل بين الجيش والشعب والمقاومة بإنتظار جهوزية الجيش اللبناني عدة وعددا ً للدفاع عن الوطن .وإلا عاد لبنان فريسة للإجتياحات والإعتداءات الصهيونية كما كان الحال قبل نشأة المقاومة . فهل يعتبر أولو الألباب ؟