وقال آل ماجد في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء: ان قرار الانتخابات المبكرة للكتلة السياسية للتحالف الوطني وفي جناحها المتمثل بدولة القانون هو تاريخي، وقد جاء بعد نفاذ كل الخطوات التي بنيت على الحوار الوطني للوقوف على حقائق الامور، بل جاء لدعم الحقائق وصولا الى النتائج المشتركة التي تمثل ذلك الجهاد والنضال الجماهيري لهذه الكتل.
واضاف: ان الشارع العراقي يؤسفه لجوء كتلة العراقية الى تنفيذ الاجندات العربية التي لم يسرها ذلك التغيير الذي حصل في العراق وان يبني العراق نفسه وفقا لامكانياته الذاتية، ويبقى العراق متخلفا من اجل ان تخدم الظروف الداخلية السيئة له الدول المجاورة التي تدعم تلك التدخلات.
واعتبر آل ماجد ان المالكي لجأ الى حل الانتخابات المبكرة لانه تميز بالثقة العالية من رأي الشارع العراقي وما يمكن ان يكون ذلك الاتجاه هو خلاصة لهذا الامر، منوها الى ان هناك تساقطا بين اعضاء خاصين بقائمة "العراقية" وعدم تلبيتهم لطلب رؤسائها بالتوقيع على ورقة سحب الثقة من الحكومة او تحديدا سحب اليد من السيد المالكي.
واشار هذا الكاتب والمحلل السياسي الى ان جهات سياسية اخرى كانت قد دعت الى انتخابات تمهيدية ولكن الشارع العراقي كان قد فشلها ولم يتجاوب معها، موضحا ان هذا الامر هو دليل على ان الشارع العراقي في عام 2012 ليس كما هو في عام 2003، وان هناك وعيا كبيرا تمير به الشارع للتفريق بين الحق والباطل.
FF-27-17:42