قررت الجمعية الوطنية للتغيير التي اسسها الدكتور محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمرشح المحتمل للرئاسة المصرية، مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقرر اجراؤها في تشرين الاول/اكتوبر المقبل.
وافاد موقع "الشرق الاوسط" اليوم الاحد، ان الجمعية بررت قرارها في بيان بان "انعدام الضمانات الحقيقية لمنع تزوير الانتخابات، وان المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة تضفى شرعية زائفة على تزوير ارادة الشعب".
ودعت الجمعية الى الاستمرار في جمع التوقيعات على المطالب السبعة، التي من شانها احداث تغيير ديمقراطي سلمي في مصر، وضرورة التنسيق الكامل بين كل حركات التغيير.
واكد الدكتور المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير حسن نافعة على ان مقاطعة الانتخابات البرلمانية موقف عبرت عنه الجمعية طوال الفترة الماضية وليس بجديد، مشيرا الى ان بعض القوى التي انخرطت بداخلها الجمعية مثل جماعة الاخوان المسلمين تحدد وقوى اخرى من خارج الجمعية مثل احزاب الوفد، والتجمع، والناصري لم تحدد موقفها بعد.
وقال نافعة: "لا زلت اطالب هذه القوى السياسية بتحديد مواقفها من الانتخابات"، مؤكدا انه لم يكف عن اتصالاته بالاحزاب لمقاطعة الانتخابات.
واضاف: "اننا في الجمعية الوطنية نكاد نقطع باستحالة استجابة الحكومة لمطالبنا بنزاهة الانتخابات، لذا قررنا مقاطعتها، واعتبرنا ان المشاركة فيها تغطية على التزوير، ومشاركة فيه".
من جهة اخرى، اوضح عضو الهيئة العليا لحزب الوفد عصام شيحة ان مقاطعة الانتخابات قرار خاطئ، مشيرا الى وجود مؤشرات داخل احزاب المعارضة تؤكد على مشاركتها في الانتخابات البرلمانية القادمة.