نيويورك(العالم)-12/09/2010- ندد نشطاء سياسيون اميركيون بمحاولة اليمين المتطرف في الولايات المتحدة التحريض على المسلمين واثارة العداء للاسلام، معتبرين ان من الخطأ وغير المقبول تحميل الديانات مسؤولية الاعمال التي يقوم بها قلة من اتباعها.
وقال ناشط سلام اميركي: ان اصحاب السلطة هنا يكرهون الاسلام لانه ديانة توحد الملايين في هذه الدولة مع مئات الملايين في افريقيا وآسيا والعالم العربي، انهم يكرهون كل ما يجمع الناس ويوحدهم.
الى ذلك، قال شهباز اسلام محرر صحيفة امة الاسلام في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان اليمين المذعور في هذه الدولة لا يريد الاعتراف بان الناس كلهم على متن مركب واحد، لذا هم (اليمين) يحتاجون الى هذا النوع من الشقاق.
من جهته، قال بيل ستانبرد عضو جمعية دعم السلام: ان الاسلام دين محبة يدعو الى محبة الجار بغض النظر عن ديانته، وهذا هو ما تحتاج اليه البشرية بالفعل.
وفي السياق، علق الاكاديمي الاميركي كورث داي على قضية نية القس الاميركي تيري جونز حرق القرآن الكريم قائلا: احراق القرآن خطأ وينبع من كراهية ولا احد يستطيع التنبؤ بنتائج عمل كهذا.
وحول الحرب على العراق قالت الناشطة الاميركية ليزا دافيز: لم يهاجم عراقي مركز التجارة العالمي، والاهم ان الاسلام لم يهاجم هذا المركز، ومثلما لم يحمل احد المسيحية المسؤولية عن جرائم المسيحيين، ليس من حقهم فعل ذلك مع الاسلام.
وکان آلاف الاميركيين من نشطاء السلام قد تظاهروا قرب موقع مركز التجارة العالمي، مستنكرين استهداف الاسلام والمسلمين، كما طالَبوا بوضع حد للعنصرية التي يغذيها اليمين المتطرف بحجة ما جرى عام 2001.
MKH-12-05:39