غزة (العالم) 11/9/2010- قال الامين العام للاتحاد العالمي لحماية الطفولة احمد عطوة ان هناك فكرة سيتم تقديمها بالاتفاق مع معظم المؤسسات الدولية والدول لتشكيل محكمة خاصة دولية تحاكم منتهكي حقوق الاطفال في اماكن النزاعات المسلحة .
وقال عطوة في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم السبت ضمن برنامج "من غزة" : ان هذه الجرائم تشمل التسييس المبكر أو التعبئة السياسية الخاطئة أو التسليح المبكر كما نرى في بعض الدول التي يتسلح اطفالها في سن الـ 12 أو الـ 15 وهم يحملون السلاح ويحاربون جنبا الى جنب الكبار وهذا يحرمهم من حياتهم الطفولي.
وتابع : نحن نكافح من اجل عدم تسييس الاطفال دون سن الـ 18 سنة وهذه ظاهرة تتفشى في العالم بصورة مخيفة جدا , كما اننا نسعى من اجل تطبيق قرارات كافة المؤتمرات الدولية التي نصت على اعطاء الطفل حقوقه وهي بالدرجة الاولى اتفاقية جنيف .
وفيما يتعلق باوضاع الاطفال في قطاع غزة اعتبر عطوة ان " طفل غزة له خصوصية كبيرة ومن اجل هذا الطفل تم بالاساس تأسيس فكرة الاتحاد العالمي لحماية الطفولة , ان اطفال غزة قتلهم العدو وقتلوا في النزاعات المسلحة , اطفال غزة يعانون الحصار ويعانون من نقص في شتى وسائل الحياة .
وفي تصريح مماثل قال الناطق الاعلامي باسم الاتحاد العالمي لحماية الطفولة عبدالله ابو حشيش "ان اطفال فلسطين يواجهون الانتهاكات من قبل الاحتلال ولذلك قمنا بتأسيس هذا الاتحاد للدفاع عن حقوق الاطفال ولمتابعة مهاراتهم بشكل مستمر بالاضافة الى الامور التنموية واحتضان هؤلاء الاطفال".
واضاف : قمنا باعداد الكثير من المشاريع وارسلنا رسائل الى بعض المنظمات الاهلية في الدول العربية والاجنبية وكانت هناك استجابة من بعض المنظمات العربية والاجنبية نظرا للظروف الصعبة التي يعاني منها اطفال غزة .
fz-11-21:07