باريس (العالم) 11/9/2010- قال رئيس المنتدى العالمي للاديان من اجل السلام في فرنسا غالب بن شيخ ان هناك حالة غليان وامتعاض شديد في فرنسا تجلت في المظاهرات التي شهدتها البلاد اعتراضا على مشروع قانون التقاعد الذي تقدم به الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كما ان الاحزاب وجمعيات حقوق الانسان ابدت تنديدها واستهجانها ازاء سياسات الحكومة وخاصة الرئيس ساركوزي فيما يخص الامور الامنية اذ يقال ان ساركوزي ومن اجل اغراض سياسية بحتة قد تدنى من افكار اليمين المتطرف بطرد الغجر وبالتشدد حيال المهاجرين .
وصرح بن شيخ في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم السبت : ان هذا الغليان هو تعبير عن الاستنكار لهذه التصرفات من هذه الحكومة وهي تصرفات تعتبر كادارة الظهر لمبادئ الثورة الفرنسية ومبادئ الجمهورية القائمة على احترام حقوق الانسان والحريات الفردية والمساواة بين المواطنين .
واعتبر ان ردة فعل الشعب قد تعدت ما كان قد توقعته حكومة فيون او حتى ساركوزي بنفسه لكن ساركوزي لا يعبأ بهذا حيث انه لا يأخذ بكلام بابا الفاتيكان ازاء هذه الاحداث ويعتبر ان هناك غلو من طرف منظمة الامم المتحدة ومجلس حقوق الانسان ويقول ايضا ان البرلمان الاوروبي والمفوضية الاوروبية قد تعديا صلاحياتهما لان كل هؤلاء اتخذوا مواقف ازاء سياسات ساركوزي .
وحول اهداف ساركوزي من اتخاذ هذه السياسات والقيام بهذه الامور قال بن شيخ : اعتقد ان هناك 3 اسباب , السبب الاول هو صرف الانظار عن تقصير الحكومة الحالية في معالجة البطالة وتدني مستوى المعيشة , والسبب الثاني هو وجود المشاكل المتعلقة بالامن في فرنسا وهو يريد الخلط بين الغجر والحالة الامنية في فرنسا لصرف الانظار عن الاسباب الرئيسية لتدهور الحالة الامنية , والسبب الثالث وراء سياسات ساركوزي هو ربما كسب اصوات اليمين المتطرف استعدادا للانتخابات القادمة .
fz-11-18:48