رئيس الوزراء اليوناني يواجه غضب الشارع احتجاجا على سياسة التقشف

السبت ١١ سبتمبر ٢٠١٠
١٠:٠١ بتوقيت غرينتش
يواجه رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو غضب الشارع اليوم السبت في خمس تظاهرات مقررة في سالونيكي، ثاني كبرى مدن البلاد، احتجاجا على سياسته التقشفية، في الوقت الذي يقدم فيه اولوياته الاقتصادية للعام 2011. وفي حين كانت اجراءات باباندريو، التقشفية الى ابعد الحدود، موضع ترحيب الجمعة من قبل صندوق النقد الدولي الذي افرج عن الدفعة الثانية من قرضه لليونان، يتخوف قسم من اليونانيين من التداعيات الاجتماعية للاجراءات الحكومية التقشفية القائمة على خفض المداخيل وزيادة الضرائب. وافاد مصدر امني ان عدد المتظاهرين الذي سينزلون الى شوارع سالونيكي (شمال) السبت سي

يواجه رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو غضب الشارع اليوم السبت في خمس تظاهرات مقررة في سالونيكي، ثاني كبرى مدن البلاد، احتجاجا على سياسته التقشفية، في الوقت الذي يقدم فيه اولوياته الاقتصادية للعام 2011.

 

وفي حين كانت اجراءات باباندريو، التقشفية الى ابعد الحدود، موضع ترحيب الجمعة من قبل صندوق النقد الدولي الذي افرج عن الدفعة الثانية من قرضه لليونان، يتخوف قسم من اليونانيين من التداعيات الاجتماعية للاجراءات الحكومية التقشفية القائمة على خفض المداخيل وزيادة الضرائب.

 

وافاد مصدر امني ان عدد المتظاهرين الذي سينزلون الى شوارع سالونيكي (شمال) السبت سيكون اكبر بكثير من العشرة الاف شخص الذين تظاهروا العام الماضي للغاية نفسها.

 

واعلن سائقو الشاحنات انهم سينفذون اضرابا مفتوحا اعتبارا من الاثنين، وذلك قبيل افتتاحهم اليوم الاحتجاجي الطويل باستعراض صباحي لشاحناتهم ضد مشاريع وضعتها الحكومة لجعل هذا القطاع اكثر ليبرالية.

 

ويعتبر الخطاب السياسي والاقتصادي الذي يلقيه سنويا رئيس الوزراء لدى افتتاحه المعرض الدولي في سالونيكي بمثابة المؤشر لانتهاء العطلة الصيفية وعودة الحياة السياسية الى الحكومة. وغالبا ما يترافق القاء هذا الخطاب بتظاهرات احتجاجية.

 

وهذا العام اتخذت اجراءات امنية مشددة، وافاد مصدر امني ان حوالى اربعة الاف شرطي جاؤوا من اثينا ومناطق اخرى سيواكبون المتظاهرين الذين سيتجمعون في وسط المدينة خلال الخطاب الذي سيلقيه باباندريو بعد الظهر بمناسبة افتتاح معرض سالونيكي الدولي الخامس والسبعين.

 

وستكون تلك اضخم اجراءات امنية تتخذ في سالونيكي، بوابة البلقان على البحر لمتوسط، منذ 2003 حين استضافت المدينة قمة لرؤساء دول الاتحاد الاوروبي.

 

وبالنظر الى خطورة الوضع المالي لليونان، التي انقذها من الافلاس في الربيع قرض ضخم بقيمة 110 مليارات دولار حصلت عليه من صندوق النقد الدولي والاتحاد الاوروبي مقابل خطة تقشفية واصلاحية صارمة للغاية، فان باباندريو لا يمتلك عمليا اي هامش للتحرك باتجاه التخفيف من بعض الاجراءات التقشفية الصارمة، كما يجمع المحللون.

 

وشكل التعديل الحكومي الذي قام به باباندريو الاثنين مؤشرا على مضيه قدما في سياسة التقشف ولا سيما مع ابقائه وزير المال جورج باباكونستانتينو في منصبه.

 

وفي خضم سيل جارف من الانباء الاقتصادية السيئة التي تعكس عمق الازمة الاقتصادية التي تمر فيها البلاد (تسارع وتيرة انخفاض اجمالي الناتج المحلي، تراجع الانتاج الاقتصادي في البلاد في تموز/يوليو بنسبة 8،6%، وارتفاع معدل التضخم في اب/اغسطس الى 5،5%)، اعلنت اثينا الجمعة انها تمكنت من تخفيض عجز الموازنة للاشهر الثمانية الاولى من العام 2010 بنسبة 32% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2009.

 

واعربت وزارة المالية عن ثقتها في بلوغ الهدف المحدد في موازنة العام بمجمله والقاضي بان لا يتخطى العجز مستوى 8،1% من اجمالي الناتج المحلي.

 

واشار صندوق النقد الدولي، الذي تدخل مع الاتحاد الاوروبي حين كان الدين العام اليوناني يبلغ 300 مليار يورو اي حوالى 14% من اجمالي الناتج المحلي، الى ان جميع الاهداف التي تم تحديدها لليونان في نهاية حزيران/يونيو تم بلوغها.

 

وقال الصندوق الجمعة ان "انجازات مثيرة للاعجاب تم تحقيقها في الاصلاحات البنيوية. البرلمان اقر اصلاحا في العمق لنظام التقاعد وهناك اصلاح مهم لسوق العمل جار العمل عليه".

 

ولكن اليونانيين لا يوافقون جميعا على هذا الراي. وتخلل بعض التظاهرات الاحتجاجية التي جرت العام الماضي اعمال شغب. وفي ايار/مايو قتل ثلاثة اشخاص في حريق شب في مصرف في اثينا جراء القاء قنبلة حارقة عليه.

 

وستنطلق التظاهرة الاكبر في سالونيكي بعد ظهر السبت بدعوة من نقابات القطاع الخاص، في حين ان خطاب باباندريو لن يبدا قبل الساعة الثامنة مساء (17،00 تغ).

 

ومن المقرر ان تبدا الاثنين في اثينا جولة جديدة من عمليات التدقيق في الحسابات المالية لليونان تقوم بها "ترويكا" الاتحاد الاوروبي والمصرف المركزي الاوروبي وصندوق النقد الدولي، وهي عملية سيتحدد على اساسها ما اذا كانت الدفعة الثالثة من القرض وقيمتها تسعة مليارات يورو ستصرف في موعدها في كانون

الاول/ديسمبر ام لا.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

آيزنكوت يتفوق على نتنياهو بـ67 تزكية لتشكيل الحكومة


قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الاعلام السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في منطقة نجران للتحذير من خطر محتمل


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لنيويورك تايمز: لا أخطط لمغادرة منصبي في إدارة ترمب


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب