استمرت التظاهرات والاحتجاجات ضد السلطات الهندية في شوارع مدينة سرينغار مركز الشطر الخاضع لسيطرة الهند من اقليم كشمير.
وخلال الاحتجاجات الضخمة في سرينغار اندلع حريق غامض في مبنى حكومي.
وتحولت صلاة عيد الفطر الى تظاهرات مناهضة لنيودلهي شارك فيها الاف المصلين معظمهم من الشباب، مطالبين القوات الهندية بالانسحاب من كشمير.
وتعصف بمدن الاقليم احتجاجات منذ اسابيع اثر مقتل فتى بنيران القوات الهندية.
وقتل الفتى في 11 يونيو على ايدي الشرطة في سرينغار وقتل حوالي 65 ناشطا في التظاهرات التي تلت الحادث، سقط معظمهم برصاص الشرطة الهندية.
وفي حادث مشابه، قتل فتى في مقاطعة انانتناج في جنوب كشمير في اطلاق الشرطيين النار على مشاركين في تظاهرة مناهضة للهنود كانوا يرشقون الحجارة، بحسب الشرطة.
وقالت الشرطة ان الفتى قتل عندما القى متظاهرون الحجارة على قوى الامن ورددوا شعارات مؤيدة للحرية، الا انه وبحسب شهود لم تحدث اي استفزازات تبرر اطلاق النار.
وكانت مصادر ذكرت من قبل ان الفتى الذي سقط بنيران الشرطة الهندية يبلغ من العمر تسعة اعوام. وبعد مصرعه، نزل اشخاص اخرون الى الشوارع مطلقين شعارات داعية الى الانتقام.
وادى النزاع على الاقليم الى اندلاع مواجهات بين الهند وجارتها باكستان منذ القرار الذي بموجبه ضم كشمير الى الهند في عام 1947. لكن حدة العنف تراجعت منذ بدء عملية سلام في 2007 بين الهند وباكستان التي تسيطر على قسم من كشمير.