دعا وزير الخارجية الفنلندي ألكسندر ستاب اليوم السبت، الاتحاد الاوروبي الى الكف عن القاء المحاضرات والنصح للدول الأخرى بشأن حقوق الانسان.
وقال ستاب ان الاتحاد الاوروبي لا يحصل على النتائج التي يطالب بها الدول الاخرى بشأن حقوق الانسان.
واضاف: ان ولع الاتحاد بادارة الازمات قصيرة المدى، والافتقار الى الرؤية البعيدة جعلاه يقف وراء القوى الكبرى التي لم تعد تعتبر الاتحاد الأوروبي قائدا أو مثلا يحتذى به.
ودعا إلى منهج جديد خلال لقاء وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروکسل لمناقشة سبل کسب المزيد من النفوذ لدى الشرکاء الاستراتيجيين في مجموعة الدول العشرين الکبرى.
واعتبر ستاب ان هناك مشکلة في الاتحاد الأوروبي "فسياستنا الخارجية هذه الأيام نمطية جدا أو أمومية.نحن نحاول رسم أرضية أخلاقية عالية وشعوري أن أحدا لا يسمعنا حقا. نحن نصرخ ونصيح عن - مثلا- حقوق الإنسان لکن لا أحد يسمع لنا ولا نحصل على النتائج بشأن حقوق الإنسان التي نريدها".
وتابع "نحتاج لأن ندير مصالحنا بطريقة مختلفة وفي هذا أعتقد أن هناك بعضا من السذاجة في السياسة الخارجية التي نديرها في الوقت الحالي".