من جهتها ردت المقاومة الفلسطينيبة على الإعتداءات الصهيونية ، فأطلقت أكثر من ثلاثين صاروخا ً على مواقع جيش الإحتلال وتجمعات المستوطنين ، بما فيها صواريخ غراد أطلقتها كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أستهدفت قاعدة زيكيم العسكرية الصهيونية شمال القطاع والمستعمرات في الاراضي المحتلة منذ العام 1948 .
وقد إعترف الكيان بإصابة أربعة من جنوده إصابة أحدهم حرجة في قاعدة زيكيم وخمسة مستوطنين في مستعمرة ياد مردخاي في النقب الغربي.
وزير حرب الكيان إيهود باراك ، وبعد رد المقاومة النوعي ، دعا كبار قادة جيشه إلى إجتماع طارىء لتقييم الموقف ، ونقل مصدر عسكري عن المجتمعين قولهم إن جميع الخيارات مفتوحة .
ولاحقا ً علم من مصادر متابعة ، أن مصر المتوجسة من تداعيات توسع الإشتباكات في غزة على أمنها القومي ، بدأت حركة إتصالات سرية بين حركة حماس وكيان الإحتلال تمهيدا ً للتوصل إلى تهدئة توقف القتال ، فهل تنجح في ذلك؟