تظاهر مساء الجمعة قرابة الفي شخص في نيويورك تعبيرا عن دعمهم لبناء احد المساجد قرب موقع احداث الحادي عشر من ايلول/سبتمبر.
وأدان المتظاهرون معارضي بناء المسجد، معتبرين انهم يشوهون صورة المسلمين، وينتهكون الحقوق الاساسية الاميركية.
واكد المتظاهرون ان ما يحدث ليس قضية بناء المسجد، ولكن هو تصاعد الخوف من الاسلام.
الى ذلك، قالت سوزان ليرنر مديرة منظمة الدفاع عن حقوق الانسان كومون كوز امام الحشد: "نحن هنا معا لرفض الاحكام النمطية والمسبقة".
من جهتها، رأت ريبيكا فيلكوميرسن مديرة منظمة اصوات اليهود للسلام: ان "الامر المهم هنا في نيويورك ليس في الواقع هذه القضية بناء المسجد بل تصاعد الخوف من الاسلام".
وسيتظاهر مؤيدو بناء المسجد قرب موقع "غراوند زيرو" في نيويورك في الساعة 18:00بتوقيت غرينتش قبل ان يبدأ معارضو المشروع تظاهرة في الساعة 19:00 تغ.
الى ذلك، أدانت منظمة العفو الدولية اجواء الاضطهاد ضد المسلمين في الولايات المتحدة الاميركية.
وقال الفرع الاميركي لمنظمة العفو الدولية ان تهديد القس تيري جونز باحراق نسخ من القرآن الكريم يعبر عن هذه الاجواء.
كما اعربت المنظمة عن قلقها حيال معلومات تؤكد تصاعد الجرائم التي ترتكب ضد المسلمين والمشاعر المعادية لهم في الولايات المتحدة.
وفي السياق، وصف الزعيم الكوبي فيدل كاسترو التهديدات بحرق نسخ من القرآن الكريم بالاستعراض الاعلامي الذي يتجاوز الحدود وانها دليل على انهيار الامبراطورية الاميركية.
وشدد كاسترو على خطورة خطوة كهذه قائلا، ان القادة العسكريين الاميركيين والاوروبيين الذين يقومون بمهام حربية عقابية ارتجفوا امام نبا رأوا فيه خطرا على جنودهم.
واضاف ان المسلمين كانوا دائما عرضة للهجوم والاضطهاد من جانب الدول الاوروبية.
في هذه الاثناء، يواصل المسلمون في انحاء العالم احتجاجاتهم على دعوة جونز الى حرق المصحف في ذكرى احداث الحادي عشر من سبتمبر، حيث تظاهر الاف المسلمين في عدد من الدول، واستنكر عدد من قادة الدول الاسلامية هذا الاعلان.
وكان القس الاميركي المتطرف تيري جونز أعلن ان مهلة الساعتين التي حددها لامام مسجد نيويورك بشان رده على تغيير مكان بناء المسجد قد انقضت دون حصول اي اتصال.
وقال جونز في رده على سؤال لاحد الصحافيين، انه لم يقرأ القرآن من قبل، لكنه يرغب في احراقه، واضاف ان الامل لا يزال قائما بشان اللقاء الذي سيعقده اليوم السبت مع امام مسجد نيويورك فيصل عبد الرؤوف، موضحا ان لديه تحديا سيعرضه على عبد الرؤوف.