واصيب 37 اخرون بجروح في التفجير الذي وقع في بلدة خوست المجاورة للحدود الباكستانية والتي تعد معقلا لتنظيم القاعدة واحدى القواعد الخلفية لحركة طالبان الافغانية وخصوصا لشبكة حقاني .
واصدرت السفارة الاميركية في كابول بيانا اكدت فيه ان ثلاثة من عناصر الحلف الاطلسي ومترجما افغانيا قتلوا في التفجير.
واكد مسؤولون في الشرطة الافغانية ووزارة الداخلية ان القتلى الاربعة الذين اعلنت عنه السفارة نقلوا الى مستشفيات محلية اضافة الى 17 جثة لافغان.
هذا فيما قال امير بادشا، مدير مستشفى مدينة خوست، ان جثث ثلاث ضباط شرطة وثمانية مدنيين احضرت الى المستشفى اضافة الى 17 جريحا.
ومن جهته صرح بابري غول، رئيس مستشفى بابري غول الخاصة في خوست، ان المستشفى تسلم ست جثث من بينها اربعة لافراد عائلة واحدة، واستقبل 20 جريحا.
ويعد هذا ثاني هجوم كبير تتعرض له قوات الحلف في خوست خلال ثلاثة اسابيع.
ولم تتبن اي جهة التفجير لكن الناطق باسم الشرطة الافغانية صديق صديقي اتهم حركة طالبان بتدبير العملية .