قالت وزارة الدفاع الاميركية البنتاغون اليوم الخميس انها تشعر بالقلق من انعكاسات جريمة قتل بشعة يتهم فيها نحو 12 جنديا اميركيا بقتل مدنيين افغان والتامر للتغطية على الجريمة.
وصرح جيف موريل سكرتير البنتاغون الصحافي ان التهم الموجهة لجنود اميركيين تم نشرهم في جنوب افغانستان مؤخرا لم تثبت بعد، الا انها رغم ذلك اتهامات خطيرة.
ويواجه خمسة من الجنود الاميركيين اتهامات بارتكاب جريمة قتل، بينما يتهم السبعة الاخرون بالمشاركة في التغطية عليها والاعتداء بالضرب على زميل لهم حاول الابلاغ عن الجريمة.
وينتمي الجنود المتهمون الى لواء المشاة الثاني في قاعدة رامرود المتقدمة في ولاية قندهار التي تعد معقلا لطالبان.
وتشكل هذه الحادثة كابوسا بالنسبة للجيش الاميركي الذي يحاول تدريب جنوده على كسب ثقة السكان الافغان.
وقال موريل انه حتى لو ثبت عدم صحة الاتهامات، فان القضية تؤثر على تلك الجهود.
واضاف ان الحادثة لا تساعد على تحسين صورة قواتنا في العالم. والناس في المنطقة المتاثرة بتلك الحادثة سياخذون فكرة مختلفة عنا نتيجة ذلك.
وتصف الاتهامات قتل ثلاثة افغان في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير وايار/مايو العام الماضي بعد ان قام الجنود بالقاء قنابل يدوية واطلاق النار على الضحايا.
ويتهم خمسة جنود بالضلوع في واحدة او اكثر من عمليات القتل, بحسب وثائق الاتهام.
ويقول المدعون ان السيرجنت كالفين غيبس احتفظ بعظام من اصابع وسيقان جثث القتلى كما احتفظ باحد الاسنان.
واتهمت السلطات الجندي مايكل غاغنون بالاحتفاظ بجمجمة احد الضحايا. ويتهم العديد من الجنود بالتقاط الصور للجثث كما يتهم جندي اخر يدعى كوري مور بطعن احدى الجثث.
ويتهم العديد من الجنود بالاعتداء على جندي اخر في محاولة لاخافته ومنعه من الابلاغ عن تدخينهم الحشيش وارتكابهم عددا من المخالفات الاخرى.
ويواجه الرجال عددا من التهم الاخرى من بينها تعاطي الحشيش وعرقلة سير العدالة وحيازة قذائف صاروخية وقذائف هاون للاستخدام الشخصي وعدم الابلاغ عن اسلحة حصلوا عليها من قوات الشرطة الافغانية.
وذكر مسؤولون في الجيش الاميركي انه يتوقع خلال الاسابيع المقبلة او في الخريف عقد جلسات استماع اولية يتم فيها تقديم الادلة واتخاذ قرار حول ما اذا كان سيتم احالة القضية الى المحكمة العسكرية.
ويتواجد الجنود المتهمون حاليا في قاعدة لويس ماكورد في ولاية واشنطن.