الامم المتحدة تتبنى قرارا يدعو بلغراد وبريشتينا الى الحوار
الجمعة ١٠ سبتمبر ٢٠١٠
٠١:٢٥ بتوقيت غرينتش
تبنت الجمعية العامة للامم المتحدة بالاجماع قرارا مشتركا بين كل من صربيا والاتحاد الاوروبي يدعو بلغراد وبريشتينا الى الحوار.واشاد القرار باستعداد الاتحاد الاوروبي لتسهيل عملية الحوار بين صربيا وكوسوفو. واكد أنه يمثل عامل سلام واستقرار في المنطقة لاسيما وأنه سيحسن حياة الشعبين. واوضح القرار ان "هذا الحوار سيصب في مصلحة التعاون وتحقيق تقدم على طريق الاتحاد الاوروبي وسيحسن حياة الشعبين".
تبنت الجمعية العامة للامم المتحدة بالاجماع قرارا مشتركا بين كل من صربيا والاتحاد الاوروبي يدعو بلغراد وبريشتينا الى الحوار.
واشاد القرار باستعداد الاتحاد الاوروبي لتسهيل عملية الحوار بين صربيا وكوسوفو.
واكد أنه يمثل عامل سلام واستقرار في المنطقة لاسيما وأنه سيحسن حياة الشعبين.
واوضح القرار ان "هذا الحوار سيصب في مصلحة التعاون وتحقيق تقدم على طريق الاتحاد الاوروبي وسيحسن حياة الشعبين".
وجرت مفاوضات طويلة قبل ان يوافق وزير الخارجية الصربي فوك جيريميك اخيرا على تقديم مشروع القرار وبعد ان اعلن قادة كوسوفو انهم تلقوا دعوة من فرنسا والمانيا وايطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة.
واعرب جيريميك عن امله في أن يساهم القرار بخلقِ مناخ جيد للتوصل الى اتفاقِ سلام بين البلدين عبر حوار نزيه، على حد تعبيره.
وجاء اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة بعد تأخير ساعتين ونصف عن الموعد الذي كان محددا لان ممثلي صربيا صدموا من وجود قادة كوسوفو وخصوصا الرئيس فاتمير سيدجيو.
وفي كلمة الافتتاح، اشار الوزير الصربي الى ان بلاده لن تعترف باستقلال كوسوفو.ولكنه اضاف ان "ارضية تفاهم قد وجدت مع التأكيد ان القرار هو وثيقة محايدة".
واكد ان "الجمهورية الصربية لم ولن تعترف بالاعلان الاحادي لاستقلال كوسوفو".
واعرب عن امله في ان يساهم القرار بخلق مناخ مؤات للتوصل الى اتفاق عام للسلام بين الصرب والالبان (في كوسوفو) عبر حوار نزيه".
وقال ايضا "وحدها مثل هذه المقاربة بامكانها ان تنتج نتائج دائمة".
ولكن بريشتينا التي رحبت بصدور القرار "استبعدت اية امكانية لاجراء مفاوضات حول الوضع السياسي لكوسوفو".