نشر الجيش الأميركي وثائق التحقيق في اتهامات لمجموعة من الجنود الأميركيين في أفغانستان بقتل مواطنين عزل للتسلية والاحتفاظ بأطرافهم بعد قطعها "للذكرى".
وتفيد الوثائق بأن خمسة جنود تورطوا في عمليات القتل بشكل مباشر، فيما اتهم سبعة آخرون بالتآمر والتستر على زملائهم.
وجاء في الوثائق أن السرجنت كالفن جيبز احتفظ بأصابع الضحايا وبعظام لهم للتباهي بها.
وبحسب ملف الادعاء، فإن التخطيط لقتل مدنيين أفغان بدأ بعد وصول السرجنت كالفن جيبز الى قاعدة رامرود في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. وووفقاً للمحققين، فإن جيبز(25 عاماً) وضع خطة مع جندي آخر هو جيرمي مورلوك (22 عاماً) وآندرو هولمز (19 عاماً) وآخرين، وشكلوا "فريق قتل". واتهموا بقتل ثلاثة أفغان على الأقل خلال دورية لهم.
وقال هولمز ان مورلوك اكد له ان الهدف من عمليات القتل هو التسلية، وهدده بالقتل اذا ابلغ احداً بالأمر.
واشارت صحيفة "آرمي تايمز" العسكرية الى أن الجنود جمعوا أطراف ضحاياهم للذكرى والتقطوا صوراً مع الجثث.
ووجهت الى جيبز ومورلوك وهولمز ومعهم الجنود مايكل واجنون وآدم وينفيلد تهم القتل والاعتداء من بين تهم اخرى. ونفوا جميعا التهم الموجهة اليهم ويواجهون عقوبة الاعدام او السجن مدى الحياة في حال ثبتت ادانتهم.
وقالت الناطقة باسم الجيش الأميركي الميجور كاثلين تيرنر "إن التحقيقات العسكرية ما زالت في مراحلها الأولى، وأن الادعاء العسكري لم يحدد بعد ما إذا كان سيسير قدماً في الاجراءات".
ونقل محامي جيبز، فيليب ستاكهاوس عن موكله قوله إن عمليات إطلاق النار كانت "مناسبة" نافياً تهم التآمر لقتل مواطنين أفغان.
وتستند القضية بشكل رئيسي على اتهامات الكابتن مورلوك لزملائه. لكن محامي مورلوك ادعى إن مورلوك أدلى بتصريحاته فيما كان يعاني من ارتجاج في الدماغ، وأنه كان تحت تأثير الأدوية، حسبما نقلت صحيفة "سياتل تايمز" الأميركية.