واضاف الرئيس احمدي نجاد الذي كان يتحدث للمراسلين قبيل مغادرته طهران إلى بوليفيا مساء الاثنين، بان جولته في اميركا اللاتينية تشتمل على ثلاث محطات تستهلها بزيارة من بوليفيا التي تربطها علاقات ودية ومتنامية مع الجمهورية الاسلامية .
واضاف رئيس الجمهورية، ان زيارته لبوليفيا تاتي ردا على زيارة الرئيس البوليفي "ايفو موراليس " الى طهران، وذلك من اجل بحث مستوى العلاقات الثنائية ودراسة سبل تطويرها الى جانب مناقشة القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وذکر احمدي نجاد الى ان المحطة الثانية من جولته في اميرکا اللاتينية ستكون البرازيل وذلك للمشارکة في مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة والتنمية، مصرحا ان اجتماع قادة الدول في البرازيل تحت عنوان "البيئة والتنمية" هو مؤتمر کبير ينسق مبادرات الشعوب في مجالات تحقيق التقدم والاعمار والبيئة.
واضاف: ان اهمية المواضيع التي ستطرح خلال هذا المؤتمر، ادت الى حضور واسع للقادة في هذا المؤتمر.
وأعتبر رئيس الجمهورية الاسلامية، التطور احادي الجانب والمخرب للبئية، يخدم مصالح النظام الرأسمالي فقط ويزيد حالات الفقر والحرمان للشعوب مؤکدا ان استمرار هذا النهج وبهذه الوتيرة ليس صحيحا على الاطلاق، مطالبا الدول التي يبلغ عدد سكانها 5% فقط من اجمالي سکان الارض، ولكنها تسهم بشكل كبير في تدمير البئية، تصحيح سلوکها .
ولفت الرئيس احمدي نجاد الى ان فنزويلا ولقاء رئيسها هوغو تشافيز، ستكون المحطة الثالثة والاخيرة من جولته في اميرکا اللاتينية وقال: ان طهران وکاراکاس تربطهما اليوم علاقات ودية واخوية وعميقة .