قضى العشرات من أهالي الأسرى الفلسطينيين في قطاع غزة ليلة العيد في مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة، وذلك احتجاجا على منع سلطات الاحتلال الاسرائيلي زيارة الأهالي لأبنائهم منذ فترة طويلة.
وطالب أهالي الأسرى كل المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل لإجبار سلطات الاحتلال على السماح لهم برؤية أبنائهم. يذكر أن بعض الأسرى محكوم عليهم بالسجن لسنوات طويلة تصل الى عدة مؤبدات.
الى ذلك أكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أهمية الدور الدولي والإنساني المساند للأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي وحقوقهم العادلة.
جاء هذا خلال اللقاء الذي جمع بين وفد من لجنة الأسرى وممثلي اللجنة الدولية لـ "الصليب الأحمر" حيث ضم وفد اللجنة كلا من ممثل حزب الشعب في اللجنة المهندس ناصر الفار، وممثل الجبهة العربية الفلسطينية في لجنة الأسرى أحمد سلامة ومسؤول الإعلام في لجنة الأسرى نشأت الوحيدي.
والتقت اللجنة بنائب مدير "الصليب الأحمر" بغزة وياسمينا لانسمان مندوبة برنامج الزيارات وأروى مهنا المسؤولة الإعلامية والمسؤول الميداني ناصر الزبدة.
وأكدت لجنة الأسرى خلال اللقاء أهمية دور "الصليب الأحمر" في تفعيل برنامج زيارات أهالي الأسرى لأبنائهم في سجون الإحتلال.
وأضافت اللجنة أن أمهات الأسرى قررن المبيت في مقر "الصليب الأحمر" تأكيدا منهن على معاناة الأهالي بسبب حرمان الإحتلال لهن من زيارة أبنائهن في سجون الإحتلال الإسرائيلي.
وشكرت لجنة الأسرى للصليب الأحمر حسن الإستقبال لأهالي الأسرى والمتضامنين الفلسطينيين في أيام شهر رمضان المبارك وخلال فعالية الإفطار الجماعي الذي أقامته لجنة الأسرى في مقر الصليب الأحمر.
وطالبت لجنة الأسرى بدور أكثر فاعلية للجنة الدولية لـ "الصليب الأحمر" من أجل تفعيل برنامج زيارات الأهالي في ظل التصعيد الإسرائيلي ضد الحركة الوطنية الأسيرة.
من جهتها أكدت ماتيلدا دور اللجنة الدولية لـ "الصليب الأحمر" في العمل من أجل التخفيف من معاناة أهالي الأسرى الفلسطينيين ووعدت بالعمل على تفعيل برنامج زيارات الأهالي.