اتهامات لسلطة رام الله بمحاربة المقاومة عملا بالتزاماتها للاحتلال واميركا
الخميس ٠٩ سبتمبر ٢٠١٠
١٠:٥٣ بتوقيت غرينتش
اتهم برلمانيون وسياسيون فلسطينيون السلطة في رام الله بمحاولة وأد المقاومة ومحاربتها منهجا وسلوكا وحماية المستوطنين، معتبرين ذلك غير مبرر ونتيجة للالتزامات التي تقدمها السلطة للاحتلال والولايات المتحدة .وقال رئيس لجنة الداخلية والامن في المجلس التشريعي الفلسطيني اسماعيل الاشقر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الاعتقالات في الضفة الغربية بدأت منذ عام 1996، وما تأسيس سلطة اوسلو الا من اجل وأد المقاومة ومحاربتها، وحماية المستوطنين.
اتهم برلمانيون وسياسيون فلسطينيون السلطة في رام الله بمحاولة وأد المقاومة ومحاربتها منهجا وسلوكا وحماية المستوطنين، معتبرين ذلك غير مبرر ونتيجة للالتزامات التي تقدمها السلطة للاحتلال والولايات المتحدة .
وقال رئيس لجنة الداخلية والامن في المجلس التشريعي الفلسطيني اسماعيل الاشقر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الاعتقالات في الضفة الغربية بدأت منذ عام 1996، وما تأسيس سلطة اوسلو الا من اجل وأد المقاومة ومحاربتها، وحماية المستوطنين.
ونفى الاشقر ان تكون هناك اية اعتقالات سياسية في قطاع غزة، معتبرا ان السلطة الفلسطينية تحارب المقاومة وتمنعها منهجا وسلوكا ومبدأ وتعتبرها عبثية.
الى ذلك قال مسؤول الجبهة الشعبية في الخارج ماهر الطاهر: لا مبرر امنيا لما تقوم به السلطة من اعتقالات للناشطين الفلسطينيين في الضفة الغربية، وسط التنظيم الامني مع الاحتلال حيث تم اعتقال العديد من القيادات الفلسطينية، من مختلف التنظيمات الاسلامية والوطنية، ما يعني ان السلطة لها مهام امنية ومرتبطة بالتزامات مع الاحتلال، وكل هذا يخدم الكيان الاسرائيلي .
واضاف الطاهر: هناك خلفية سياسية للاعتقالات في الضفة بحكم الاتفاقات مع الاحتلال والولايات المتحدة، مؤكدا ان المقاومة هي حق مشروع لكل من يتم احتلال ارضه ووطنه، وان الدولة الفلسطينية لن تتحقق الا بالمقاومة وليس المفاوضات والتنسيق الامني .
من جانبه قال ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عبد الله عبد الله: ان ما يجري من اعتقالات في الضفة الغربية هي نتيجة للانقسام الفلسطيني الذي حصل بعد ما اسماه الانقلاب الذي قامت به حركة حماس في قطاع غزة في عام 2007، معتبرا ان وراء تلك الاعتقالات اسباب امنية، كما ان هناك اعتقالات واعتداءات للسياسيين في قطاع غزة .
واضاف عبد الله ان المقاومة العسكرية والصواريخ لم تجلب لقطاع غزة الا الدمار والدماء، وقد توقفت اليوم، معتبرا ان المقاومة بجميع اشكالها مطلوبة حسب المرحلة وضروراتها وطروفها.