سياسيون فلسطينيون: المفاوضات ذريعة للاحتلال لتكريس التهويد والاستيطان
الخميس ٠٩ سبتمبر ٢٠١٠
١٠:٤٦ بتوقيت غرينتش
اكد سياسيون فلسطينيون ان مفاوضات واتفاقات التسوية كانت ذريعة للاحتلال لتكريس سيطرته على القدس والضفة الغربية وتكثيف الاستيطان والتهويد فيها، معتبرين ان الاولية اليوم للانهاء الانقسام الفلسطيني.وقال وزير شؤون القدس السابق خالد ابو عرفة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس:ان الاستيطان لم يتوقف ليوم واحد حسب التقارير والدراسات كافة، ولا توقف عن تهويد مدينة القدس، والحواجز تزيد وتكتظ، ولم يعد هناك احتمال لاقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية التي امتلئت هي والقدس بالمستوطنات.
اكد سياسيون فلسطينيون ان مفاوضات واتفاقات التسوية كانت ذريعة للاحتلال لتكريس سيطرته على القدس والضفة الغربية وتكثيف الاستيطان والتهويد فيها، معتبرين ان الاولية اليوم للانهاء الانقسام الفلسطيني.
وقال وزير شؤون القدس السابق خالد ابو عرفة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس:ان الاستيطان لم يتوقف ليوم واحد حسب التقارير والدراسات كافة، ولا توقف عن تهويد مدينة القدس، والحواجز تزيد وتكتظ، ولم يعد هناك احتمال لاقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية التي امتلئت هي والقدس بالمستوطنات.
الى ذلك قال رئيس رابطة علماء فلسطين عبد الرحمن عباد : كلما وقعت اسرائيل وثيقة او اتفاقية مع الجانب الفلسطيني اتخذتها ذريعة لزيادة الاستيطان، ونجد ذلك واضحا في اعلان وزير خارجية الكيان الاسرائليي بان الاستيطان لن يتوقف في الشهر الحالي بل انه سيتم استئنافه.
من جانبه قال مسؤول الدائرة السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة ابو احمد فؤاد: ان الموقف الصهيوني من القدس هو احد الثوابت في سياسة الاحتلال منذ تأسيس الكيان، وليست هذه الحكومة فقط هي التي تترجم هذه السياسة الاستراتيجية، بل ان كل الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة قامت بذلك متحدية قرارات الشرعية الدولية والرأي العام العالمي.
واضاف فؤاد ان بناء المستوطنات والجدار وهدم البيوت ومصادرتها وطرد اهلها مستمر، منتقدا ذهاب السلطة الفلسطينية الى المفاوضات المباشرة في ظل استمرار سياسات الاحتلال.
واشار الى ان نتيجة اتفاق اوسلو كانت سيطرة الكيان الصهيوني الكاملة، ولم تستطع السلطة الانسحاب يوما من المفاوضات طيلة الفترة التي مرت عليها حتى يومنا هذا، فيما تحمل الشعب الفلسطيني ضغوطا كبيرة من قبل الاحتلال الذي ارتكب بحقه المجازر والمذابح، لكنه لم يتمكن من تركيعه يوما واعتبر فؤاد ان الاولوية اليوم هي للوضع الداخلي الفلسطيني وضروررة اقامة حوار فلسطيني وانهاء الانقسام لمواجهة التحديات الجسام التي تواجهها الساحة الفلسطينية.