وقال المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة حسن عبد العظيم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان المراقبين الدوليين لم يحضروا الى بلد فيه نزاع الا بعد ان يتم وقف اطلاق النار، وذلك من اجل ان يراقبوا الخروقات التي تحدث لذلك، لكنهم في سوريا جاءوا خلافا للمعتاد وحضروا، فيما اطلاق النار متواصل ومتصاعد من قبل النظام وبعض المجموعات المسلححة وما اسماه الجيش الحر المنشق، حسب قوله.
واضاف عبد العظيم: ان الجيش الحر اعلن التزامه بمبادرة كوفي انان واوقف اطلاق النار من جانبه قبل 5 ايام من الموعد المقرر، فيما استمر النظام باطلاق النار والقتل بالعشرات والقصف، ولم يتوقف عن ذلك مع دخول موعد وقف اطلاق النار منذ 12 نيسان، ولم يتوقف العنف مطلقا من قبل النظام حسب تعبيره.
وتابع ان النظام اذا اوقف العنف من جانبه فلن يعود هناك مبرر لا لانشقاقات الجيش والعسكريين ولا لحمل السلاح من قبل اطراف اخرى، وذلك باعتبار وجود المراقبين الدوليين.
واعتبر عبد العظيم ان النظام هو من يحاصر حمص ويمنع المراقبين من القيام بمهمتهم والتدخل لاخلاء الجرحى، مؤكدا ان المبادرة هي بيد النظام الذي قبل بمبادرة كوفي انان لكنه لم يلتزم بها، حسب زعمه.
واشار المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة حسن عبد العظيم الى ان النظام لم يطلق سراح المعتقلين، وهو بند اساسي في مبادرة كوفي انان، بل ان النظام يواصل الاعتقال، مؤكدا ان المعارضة في الداخل تدين العنف وترفض التدخل الخارجي بكل اشكاله، لكنها لا ترى التزاما من النظام بمبادرة كوفي انان حسب قوله.
واطلق النظام على عدة دفعات سراح الالاف من المعتقلين على ذمة الازمة الاخيرة في البلاد منذ بدايتها.
واعتبر عبد العظيم ان المسلحين والجيش الحر عادوا الى اطلاق النار والعنف بسبب استمرار النظام باطلاق النار والقتل والاعتقال، حسب قوله.
وتدعم دول اقليمية وعلى رأسها السعودية وقطر وتركيا المسلحين وتسهل تسللهم الى سوريا وتزودهم بالمال والسلاح.
MKH-18-18:41