وكان مسلحو المعارضة السورية قد إتخذوا من المدنيين دروعا ً بشرية لمواجهة قوات الجيش وحفظ النظام بعد أن تمّ تضييق الخناق عليهم .
مود ناشد كلا ً من الجيش السوري والمسلحين الخارجين على سلطة الدولة إعادة التفكير في مواقفهم وأن لا يدخلوا المدنيين في صراعاتهم الداخلية .
وقد جاء طلبه بعد أيام على قراره بتعليق عمل مراقبي الأمم المتحدة لمهمتهم في سورية بسبب إرتفاع وتيرة العنف من دون أن يعني ذلك إنسحابهم أو إلغاء مهمتهم كما قال ، والتي تعود حصرا ً إلى مجلس الأمن الدولي ومبعوثه إلى سورية كوفي أنان .
وكانت مهمة أنان الدولية قد تعرضت منذ اللحظة الأولى لإطلاق نار سياسي من بعض الدول العربية والغربية التي تعارض الحل السلمي ً في سورية بعيدا ً عن مخططاتهم الرامية لإسقاط النظام والدولة فيها ،وهذا ما عبر عنه رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم عندما قال إن نسبة نجاح خطة أنان تصل إلى ثلاثة بالمئة و دعا مع وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل لتسليح المعارضة في مؤشر على وضع العصي في عجلة خطة أنان.
تبقى الإِشارة إلى أن أطراف المعارضة الخارجية ولا سيما جماعة مؤتمر إٍسطنبول رفضوا وقف إطلاق النار، أو الدخول في حوار مع الحكومة السورية كما ورد في بعض بنود خطة أنان الست ، على الرغم من ترحيب الحكومة السورية وموافقتها عليها.