تبنت حركة الشباب الصومالية المسلحة الهجوم الذي استهدف مطار العاصمة مقديشو اليوم الخميس واسفر عن مصرع 10 اشخاص واصابة اخرين بجروح.
وجاء في بيان نشر على موقع تستخدمه الحركة ان "المقاتلين الشباب شنوا هجوما على قوات اوغندا واقتحموا المداخل الرئيسية للمطار وقتلوا الحراس وعددا من كبار مسؤوليهم ".
وقالت مصادر رسمية إن مبعوثي الامم المتحدة والاتحاد الافريقي كانا موجودين في المطار اثناء وقوع الانفجار، مؤكدة أنهما نجيا من الحادث.
وقال شهود انهم شاهدوا شخصا يقود سيارة في اتجاه البوابة الرئيسية ثم فجر عبوة ناسفة کانت في سيارته عندما فشل في دخول المطار.
وقال زکريا احمد سالم , صاحب محل بجوار البوابة " کان هناك نحو عشر جثث عند بوابة المطار من بينهم جثث لرجال شرطة صوماليون" مضيفا " الهجوم التفجيري اعقبه اشتباکات بين المهاجمين وقوات حفظ السلام".
ويشکل الجنود الأغنديون أغلبية قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي التي تتولى مهمة حماية الحکومة الصومالية.
وكانت السلطات الصومالية قد أعلنت مقتل 11 شخصا معظمهم من المدنيين اثر تجدد المعارك بين قوات الاتحاد الافريقي ومسلحي حركة الشباب في مقديشو.