ومع الرد على هذه العمليات من قبل الجيش السوري تدخل معظم المناطق السورية في دوامة عنف بات مصدر قلق وخوف لدى السوريين.
وقال مواطن لمراسلتنا: لابد ان يكون هناك حسم عسكري لان الناس سئمت الارهاب، ولم تعد تتمكن من العيش في ظل ما يقوم به هؤلاء، فيما قال اخر ان هتافات المعتصمين تؤكد ضرورة الحسم العسكري في مواجهة العصابات المصدرة الى سوريا من الخليج (الفارسي) ومناطق اخرى.
وعلى ما يبدو فإن العنف المتصاعد في سورية ينعكس بخطورة على تطورات الاوضاع السياسية في هذا البلد، سيما مع اعلان بعثة المراقبيين الدوليين المسؤولة عن مراقبة تهدئة الأوضاع وارساء الاستقرار، تعليق نشاطاتها في ظل الاوضاع المحفوفة بالمخاطر.
وحسب المحللين فان تعليق عمل المراقبين جراء تعرضهم لمخاطر كما سبق و أن حدث في الحفة حين رشقت مركباتهم بالحجارة والقضبان المعدنية، يأتي لافشال خطة المبعوث الدولي كوفي انان، والتسويق لأجندات أخرى كالتدخل العسكري عبر إرسال قوات حفظ سلام كما طرح مؤخرا ما يسمى المجلس الوطني السوري.
وقال المحلل السياسي السوري ملاذ مقداد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: نحن امام اشتداد للازمة على عكس منطوق خطة كوفي انان، التي بذلت سوريا جهدا كبيرا من اجل توفير كل مستلزمات النجاح لها.
واضاف مقداد: هناك مسؤولية كبيرة على دول بعينها مثل السعودية وقطر وتركيا ودول الجوار الاخرى في تمويل المسلحين والحظ على القتال.
ويبقى حوالي 300 مراقب في سوريا منذ أواخر نيسان في انتظار أن يهدأ العنف قليلا ويشهدوا بوادر التزام من كافة الأطراف ببنود خطة المبعوث الدولي "كوفي أنان" ليستأنفوا عملهم وجولاتهم، الامر الذي يستدعي حسب المراقبين توقف اطراف باتت معروفة عن دعم المسلحين بالمال والافراد والسلاح.
MKH-18-11:57