أكد القس المسيحي المتطرف تيري جونز واتباع كنيسته البروتستانية اليوم الخميس، عزمهم على إحراق نسخ من القران الكريم يوم السبت المقبل في ذكرى هجمات 11 سبتمبر.
وصرح جونز وهو قس من كنيسة "دوف وورلد اوتريتش سنتر" البروتستانية في غينسفيل (فلوريدا, جنوب شرق) بإنه لا ينوي التراجع عن نيته حرق نسخ من القرآن الكريم على الرغم من الجدل الواسع الذي أثارته هذه الخطوة.
وقال للصحافيين "في اللحظة التي اتحدث فيها اليكم ليست لدينا اي نية لالغاء" الخطة.
في هذه الأثناء، ندد الرئيس الاميركي باراك اوباما بعزم الكنيسة على إحراق القرآن، معتبرا ذلك خطة مدمرة.
وقال اوباما "هذا منجم تجنيد للقاعدة، يمکن ان يقع عنف خطير في اماکن مثل باکستان وافغانستان. يمکن ان يزيد ذلك تجنيد الافراد المستعدين لتفجير انفسهم في مدن اميرکية او مدن اوروبية".
لكن وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بررت عدم وقوف واشنطن بحزم ازاء اعتزام كنيسة اميركية متطرفة حرق القرآن الكريم بأن الأمر بمثابة عمل لمجموعة هامشية صغيرة.
وأضافت كلينتون أن هذه المجموعة لا تمثل وجهات نظر الولايات المتحدة ولا الأميركيين، بحسب تعبيرها.
وقد ندد الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالقرار، وحذر من عواقبه، وقال المتحدث باسمه فرحان الحق إن هذا العمل يتعارض مع جهود الامم المتحدة لتشجيع التسامح والتفاهم بين الثقافات والأديان.
وكان رئيس الوزراء البريطاني الاسبق توني بلير ندد ايضا بالخطوة، داعيا الى قراءة القرآن بدلا من حرقه.