رئيس البعثة روبرت مود اعلن تعليق العمل قائلاً إن قدرات الفريق على المراقبة والتحقق والإبلاغ قد تقيدت بسبب تصعيد العنف المسلح ، على حد تعبيره، مشيراً الى أنه سيتم إعادة النظر في هذا التعليق بشكل يومي.
الحكومة السورية ابدت تفهمها للقرار مبلغة البعثة ان المسلحين قاموا بتصعيد عملياتهم واستهدافهم للمراقبين منذ التوقيع على خطة أنان.
ميدانياً واصلت القوات السورية تطهير العديد من المناطق التي انتشرت فيها العصابات المسلحة لا سيما في محافظة حمص في وسط عمل خارجي دؤوب لتهريب السلاح والمسلحين الى الاراضي السورية.
دولياً اكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على اهمية استمرار عمل بعثة المراقبين من اجل ترسيخ الاستقرار كما بحث مع المبعوث الدولي كوفي انان آفاق عقد مؤتمر دولي حول سوريا بحضور جميع الدول المؤثرة في المنطقة.
بدورها واشنطن حثت دمشق على الالتزام بخطة أنان واعلنت انها تتشاور مع حلفاءها بشان ما تراه الخطوات القادمة بعد قرار تعليق عمل المراقبين ، في حين كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن قيام عناصر من الـ"سي آي إي" بتأمين طرقات للمسلحين وبدعم من عناصر استخباراتية أميركية تعمل إلى جانب السعودية وقطر وتركيا وحلفاء آخرين.