قتل 16 شخصا على الاقل واصيب نحو 100 آخرين اليوم الخميس، جراء انفجار في مدخل سوق بمدينة فلاديكافكاز في اوسيتيا الشمالية بالقوقاز الروسي.
وأوضحت مصادر امنية أن الانفجار ناجم عن تفجير سيارة مفخخة، ما أدى الى سقوط الضحايا وتحطم النوافذ في مبان مجاورة.
ووصف مسؤول محلي الهجوم بالعمل الارهابي، وقال إنه فتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث.-
ونقلت مصادر طبية ان من بين المصابين 5 اطفال و3 مراهقين، واضافت ان جميعهم في حالة خطرة.
من جانبه، قال تيموراز مامسوروف رئيس الجمهورية ان مهاجما يقود سيارة مفخخة فجرها قرب المدخل الرئيسي للسوق المركزية.
وفرضت الشرطة طوقا امنيا حول السوق والشوارع المجاورة، خشية وقوع هجمات جديدة في هذه المنطقة من المدينة.
هذا واعلن مصدر في وزارة الداخلية انه تم العثور على عبوة ناسفة قرب مدخل السوق، مضيفا ان فريق مهندسين عسكرين يعمل على تفكيكها.
كما امر الرئيس الاوسيتي الشمالي بالغاء جميع الدروس في مدارس المدينة، وتم اجلاء الاطفال من رياض الاطفال بعد ان اتصل شخص مجهول بوزارة التعليم هاتفيا وهدد بتنفيذ تفجير في احدى المؤسسات التعليمية في فلاديقوقاز.
من جانبها، اعلنت وزارة الطوارئ الروسية عن ارسال 16 طبيبا وطائرة مزودة بحجرة طبية الى اوسيتيا الشمالية لنقل المصابين الى موسكو.
هذا وياتي الهجوم في وقت يحتفل فيه مسلمو روسيا يعيد الفطر المبارك.
تجدر الاشارة الى ان نحو 40% من سكان اوسيتيا الشمالية يدينون بالاسلام.
هذا واكد رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين خلال لقاء بوتين مع الشيخ راوي عين الدين رئيس مجلس المفتين في روسيا ان الهجوم التفجيري في جمهورية اوسيتيا الشمالية يستهدف اثارة الفتنة بين مواطني روسيا.
وقال بوتين ان الحكومة الروسية تامل في ان يساهم المسلمون الروس في مكافحة التطرف في البلاد، مشيرا الى ان السلطات تشعر دائما بدعم المسلمين وخاصة في منطقة شمال القوقاز.
وشدد بوتين على ان الهجوم وقع في عيد الفطر المبارك الذي يعتبر تقليديا رمزا للسلام والوفاق.
من جانبه اتهم الرئيس الاوسيتي الشمالي تيموراز مامسوروف "متطرفين حاولوا زعزعة الوضع في الجمهورية"، بالوقوف وراء الهجوم.
وتقع اوسيتيا الشمالية في منطقة القوقاز الشمالي الروسي وشمال منطقة اوسيتيا الجنوبية الانفصالية الجورجية.