کرزاي يريد تحجيم دور الدول الاجنبية في تحقيقات حول مكافحة الفساد
الخميس ٠٩ سبتمبر ٢٠١٠
٠٣:١١ بتوقيت غرينتش
قالت صحيفة واشنطن بوست اليوم الخميس ان الرئيس الافغاني حامد کرزاي يعتزم فرض أحکام تقيد دور الجهات الدولية في تحقيقات حول مکافحة الفساد. وذکرت الصحيفة انه بموجب الاحکام المقترحة لن يکون لخبراء انفاذ القانون من الولايات المتحدة ومن دول اخرى في ظمتين لمحاربة الفساد بوزارة الداخلية دور مباشر في التحقيقات.
قالت صحيفة واشنطن بوست اليوم الخميس ان الرئيس الافغاني حامد کرزاي يعتزم فرض أحکام تقيد دور الجهات الدولية في تحقيقات حول مکافحة الفساد.
وذکرت الصحيفة انه بموجب الاحکام المقترحة لن يکون لخبراء انفاذ القانون من الولايات المتحدة ومن دول اخرى في ظمتين لمحاربة الفساد بوزارة الداخلية دور مباشر في التحقيقات.
وقال کبير أمناء مکتب کرزاي محمد عمر داودزاي للصحيفة في حديث هاتفي أمس الاربعاء: الادارة ستکون أفغانية ومن يتخذون القرار سيکونون أفغانا والمحققون سيکونون أفغانا. ونقلت الصحيفة عن داودزاي قوله ان دور الخبراء الاجانب ومعظمهم يعمل لصالح وزارة العدل الاميرکية سيقتصر على التدريب والتوجيه لا اتخاذ القرار.
وقالت الصحيفة ان هذه التعديلات المقترحة أزعجت المسؤولين الاميرکيين في کابول وفي واشنطن وبدأت جهود لاقناع کرزاي ومستشاريه بتخفيف تلک القيود.
وقال مسؤول اميرکي مختص بالسياسة الافغانية للصحيفة : ما يقترحه سيحيد في واقع الامر هاتين المنظمتين. وذکرت الصحيفة ان مستشاري کرزاي يعتقدون ان المسؤولين الاميرکيين سيطروا بأمر الواقع على المنظمتين الرئيسيتين لمحاربة الفساد.
وقال داودزاي: هناك شکوك في ان الشرکاء الدوليين لهم دور في اتخاذ القرار. وذکرت الصحيفة ان المسؤولين الاميرکيين يصرون على ان الزعماء الافغان هم المسيطرون سيطرة تامة.
وتخشى واشنطن من ان يعزز الفساد المستشري في أفغانستان حرکة التمرد التي تقودها طالبان ويعقد جهود دعم الحکومة المرکزية حتى تتمکن القوات الاميرکية والقوات الاجنبية الاخرى من بدء الانسحاب من أفغانستان بحلول يوليو تموز عام 2011 .
ووعد کرزاي بأن يجعل مکافحة الفساد من اولوياته حين أدى اليمين الدستورية لفترة رئاسية ثانية مدتها خمس سنوات في ترديد لمطالب الرئيس الاميرکي باراك أوباما لکن هناك خيبة أمل متنامية في رغبة کرزاي الحقيقية في التعامل مع هذه المشکلة.