في هذا الإطار، يقول الكاتب"لكن المأزق (الحالي) لا يعني حرباً باردة جديدة. نعم، روسيا لا تزال دولةً يمكنها أن تفجر في الولايات المتحدة من على وجه الأرض، لكنها ليست قوة عظمى بأي بعد آخر".
"ومنذ انتصر الغرب منذ فترة طويلة بالصراع الأيديولوجي، أصبح عدد سكان روسيا نصف عدد سكان الاتحاد السوفياتي القديم، وهو يتقلص في كل عام".
"ومع ذلك، اغمض عينيك فتجد من السهل أن تعتقد أن التاريخ قد عاد إلى الوراء نصف قرن".
ويقول كاتب الاندبندنت "إن سوفياتيي المدرسة القديمة قد عادوا إلى عالم الأعمال، وقيل لنا أن النشاط التجسسي الروسي قد عاد إلى مستويات الحرب الباردة".
"في موسكو، معارضة اليوم التي تتعرض لمضايقات تحاكي المنشقين في الأمس. وسفير الولايات المتحدة يشير في خطاب إلى الفساد واتهمته وسائل إعلام بوتين على الفور بتشجيع الثورة".
"وفي الوقت نفسه، يُحضّر الكونغرس في واشنطن مجدداً قوانين لمعاقبة روسيا على انتهاكات حقوق الإنسان".
ثم ينتهي الكاتب إلى القول "قبل بضعة أشهر، كان المعترضون يسخرون من منافس أوباما الجمهوري، ميت رومني، باعتباره محارباً جاهلاً بالحرب الباردة"
"عندما وصف روسيا بأنها "أكبر خطر جيوسياسي" يواجه الولايات المتحدة. هذا من قبيل المبالغة، لكن لا أحد يضحك بعد الآن".
وفي الواشنطن بوست، كتب راي تقية مقالاً تحريضياً على الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعنوان "المفاوضات حول القنبلة الإيرانية"، يخلص فيه إلى أن "كل ما يجري لا يعني أن من غير القابل للتصديق أن تتمكن الدبلوماسية من حل اللغز النووي بالنسبة لإيران".
"لكن كجزء من أي اتفاق واقعي، يجب على الولايات المتحدة وحلفائها فرض قيود مشددة على طموحات إيران النووية".
"وهذا يعني أن إيران لا يمكنها الاحتفاظ باليورانيوم المخصب، ويجب أن تصدّر كل مخزونها المتراكم لإعادة معالجته في الخارج".
"كذلك، يجب أن تكون هناك قيود كبيرة ليس فقط على عدد، بل أيضاً على نوع أجهزة الطرد المركزي التي تعمل في إيران"، علماً أن الجمهورية الإسلامية تؤكد باستمرار ان برنامجها النووي أهدافه سلمية بالكامل.