اتصلت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بالاطراف في السودان للضغط عليهم من اجل انجاز التحضيرات لاستفتاء تقرير مصير جنوب البلاد المقرر في كانون الثاني/يناير عام 2011.
واعلن المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي ان كلينتون اتصلت بنائب الرئيس السوداني علي عثمان طه ورئيس جنوب السودان سلفا كير لتشجعهما على مواصلة القيام بكل ما في وسعهما.
واعتبر كراولي ان خطر اندلاع نزاع جديد لا يزال قائما في حال لم يتم التوصل الى اتفاق.
وسينظم استفتاء بشان انفصال جنوب السودان في كانون الثاني/يناير. وقد ورد امر تنظيمه في اتفاق السلام الشامل الذي وضع في 2005 حدا لـ22 عاما من الحرب الاهلية.
وصباح الاربعاء اكدت كلينتون بنفسها ان الوضع بين شمال وجنوب السودان قنبلة موقوتة.
وقالت اثناء تبادل وجهات النظر مع محللين في مركز "سي اف ار" للابحاث ماذا سيحصل عندما يحصل الحتمي وعندما يجري الاستفتاء ويعلن الجنوب استقلاله؟.
واثناء تطرقها الى مشكلة توزيع عائدات النفط توقعت كلينتون قرارا يصعب قبوله للغاية في الشمال. اما بالنسبة الى الجنوب فسيكون عليه ان يقر بان عليه القيام ببعض التسويات مع الشمال الا اذا كان يريد سنوات حرب اخرى (...).
وسيقوم سكوت غريشن الموفد الاميركي الى السودان بزيارة المنطقة الخميس لمواصلة الحوار على اعلى مستوى والذي كانت بداته وزيرة الخارجية.