اعتبرت حركة فتح ان كيان الاحتلال امام اختبار صدقية وجدية في التوصل الى اتفاق تسوية، محذرة من ان استمراره في سياساته التوسعية والعدوانية تحكم بالفشل على المفاوضات.
وقال المتحدث باسم حركة فتح احمد عساف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان فشل المفاوضات سيحدده نتانياهو بعد نهاية هذا الشهر اذا ما قرر استئناف النشاطات الاستيطانية، والمضي قدما في سياسة غلق المعابر وحصار القدس وقطاع غزة، ويكون بذلك قد حكم على المفاوضات بالفشل وتتضح حقيقته المتناقضة بين ما يدعيه من توجهه نحو السلام، وافعاله التي تتسم بالحرب والارهاب ضد الشعب الفلسطيني.
واضاف عساف ان مواقف الجانب الفلسطيني واضحة وهي توقف كافة النشاطات الاستيطانية وطرح كافة قضايا الوضع النهائي على الطاولة وفي مقدمتها القدس واللاجئون والحدود وغفيرها، وبسقف زمني لا يتعدى العام الواحد.
واكد ان صدقية وجدية حكومة نتانياهو في التوصل الى اتفاق امام اختبار، حيث يحاول الحديث حول القضايا الهامشية والثانوية وليس الجوهرية، معتبرا ان الفلسطينيين معنيون بانجاح المفاوضات لكن ليس باي ثمن.
وشدد عساف على ان الثمن الوحيد لانجاح المفاوضات والتوصل الى سلام حقيقي هو تحقيق حرية الشعب الفلسطيني واقامة دولته المستقلة، نافيا ان يكون المفاوض الفلسطيني قد دخل المفاوضات الاخيرة من اجل التفاوض فقط، وانما هو يخوض معركة.