بدأت في مانيلا محاكمة /اندال امباتوان/ زعيم قبيلة مشتبه في مسؤوليته عن مقتل سبعة وخمسين مدنيا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بجزيرة مينداناو جنوبي الفليبين.
وتشتبه السلطات بأن نجل امباتوان يقف وراء الهجوم الذي استهدف جماعة كانت ترافق مرشحا ينافس والده على منصب الحاكم.
وتقول السلطات إنه اعترض الموكب بمساعدة نحو مئة من المسلحين، وقتل المدنيين بينهم عشرون صحافيا، وقام مع جماعته بدفنهم في مقبرة جماعية.
وتنتشر عمليات تصفية الحساب واعمال العنف بين القبائل المتنازعة التي لها ميليشياتها الخاصة في جنوب الفليبين الذي يشهد ايضا نزاعا بين الجيش ومسلحين مسلمين انفصاليين.