وقد استهلّ أمين عام التجمّع الدكتور يحيى غدّار مرحباً متوقّفاً عند "طاولة الحوار التي آن لها أن تكون منطلقاً للتأسيس وليس فقط للتنفيس إنقاذاً للبنان وأهله من دوّامة الأزمة التي تلاحقهم على المستويات كافة والمتصاعدة عند كل شارقة وغاربة".
وأضاف: " في الوقت الذي تتوالى فيه الأحداث خطيرة ومفصلية في المنطقة لا يزال فريق من اللبنانيين يتماهى جهاراً نهاراً مع عصابات التصعيد في لبنان وسوريا غير مكترثٍ بما تُخبّئه الأقدار والمستقبل وكأنّه متفرّغ للفتنة على الايقاع الاميركي الصهيوني".
وختم الدكتور غدّار:" ألا يعتبر هؤلاء الموتورون المسوّقون لإقامة منطقة عازلة في الشمال ممّا حلّ بأسلافهم في ما سُمّي بالشريط الحدودي الجنوبي، أم أنّهم متنكّرون لأجندة الاحداث ومستمرّون دائماً على دين ملوكهم.. "عنزة ولو طارت".
بدوره، استهلّ الدكتور نعمان متحدثاً عن " دقّة الوضع في لبنان وسوريا من ضمن المخاض العسير التي تعيشه المنطقة على وقع ترتيب المشاريع الفتنوية والخرائط التفتيتية المعدّة من الامبريالية والصهيونية العالمية وحلفائها وأدواتها".
وأضاف: "كل الرهانات والتعديلات والبدائل لبتر الذراع السوري باءت بالفشل حتى الآن ما دام القيادة متماسكة ومُمسكة بمثلّث الصمود المتمثّل بالجيش والشعب والمقاومة لمواجهة عصابات التخريب المرتهنة للخارج المتآمر والممعن بالدعم المالي واللوجستي بغية كسر سوريا "واسطة العقد " في الحلف المقاوم والممانع".
وختم الدكتور نعمان:" المشهد اليوم أشبه بمحاولة إعادة الكرّة لما جرى في حرب تموز وإنّما على نطاق أوسع وأشمل، إلاّ أنّ ارتداداته ونتائجه على قوى البغيّ وأدواتها لن تكون بأفضل ممّا كان وذلك بفعل إرادة وجهوزية شعب المقاومة والممانعة والاصرار على مواجهة تحدّيات العصر وتحقيق النصر".
الخميس 14 حزيران 2012
التجمّع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة