وحسب وزارة الداخلية العراقية ،ارتفع الى اكثر من 93 قتيلا و300 جريح عدد ضحايا التفجيرات الدامية الاخيرة في العراق، التي استهدفت في معظمها الزوار المتوجهين لاحياء ذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام في مدن عدة، بينها العاصمة بغداد وكربلاء المقدسة، في محاولة جديدة لاستهداف الزوار وثنيهم عن ممارسة شعائرهم الدينية.
وقال موطن لمراسلنا: هذا ليس بجديد علينا ولا على من كانوا قبلنا، ولا يتصور الفاعلون انهم يهزون مشاعرنا او يقصرون اهدافنا، فنحن ماضون جيلا بعد جيلا في هذا الطريق.
ومع هذه المشهد المضطرب امنيا، انتشرت قطاعات من قوات الامن العراقية بمختلف شوارع العاصمة بغداد بعد اغلاق مدينة الكاظمية المقدسة.
ويرى مراقبون ان التفجيرات مثلت رسالة سياسية تهدف الى اسقاط النجاحات الامنية التي حققتها الحكومة العراقية على مدى العامين الماضيين، معتبرين انها لا تبتعد كثيرا عن الازمة السياسية التي تعيشها البلاد بسبب اجندات خارجية تحاول استهداف دور العراق الاقليمي والدولي.
وقال الكاتب والاعلامي العراقي ضياء الحداد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: هناك تيارات تحاول ان تخلق الفتنة والفوضى بين المجتمع العراقي، مؤكدا ضرورة ان يعي الجميع ذلك ويوحدوا كلمتهم ويفوتوا بذلك الفرصة على الاعداء.
من جانبه قال الامين العام للعتبة الكاظمية المقدسة فاضل الانباري: الخطة الامنية مغلقة وخاصة وتم وضعها بمهنية، مشيرا الى مشاركة العتبة في تأمين المداخل الرئيسية والطرق المؤدية اليها، وتوفير الخدمات فيها.
ويعتبر المراقبون ان وراء ما جرى مخططا جديدا خارجي التخطيط يحاول اعادة العراق الى دائرة الاقتتال الطائفي بعد ضرب التوافق السياسي بتوجهاته الوطنية.
MKH-14-12:00