عاجل:

أميركا تعتبر من حقها شن غارات وقتل من تشاء دون مساءلة

الخميس ١٤ يونيو ٢٠١٢
٠٦:٤٦ بتوقيت غرينتش
أميركا تعتبر من حقها شن غارات وقتل من تشاء دون مساءلة انتقدت صحيفة واشنطن بوست الأميركية ردود فعل المسؤولين الأميركيين إزاء التقارير الأخيرة التي كشفت أن الرئيس الأميركي باراك أوباما هو المسؤول الأول عن تحديد أهداف الغارات الجوية التي تشنها طائرات دون طيار ويذهب ضحيتها آلاف المدنيين حول العالم وقالت: إنه على الرغم من فظاعة هذه المعلومات وخطورتها أنصب اهتمام الساسة الأميركيين فقط على الجهات المسؤولة عن تسريب هذه المعلومات.

وتعجبت الصحيفة من غضب المسؤولين الأميركيين الذي وبدل أن يركزوا على الصلاحيات الرئاسية التي يمارسها أوباما دون قيد أو مساءلة أنصب على أولئك الذين قاموا بالكشف عن الاجتماعات السرية الأسبوعية التي يجريها الرئيس الأميركي مع مجموعة صغيرة من المستشارين لتحديد الأشخاص الذين ستستهدفهم غارات طائرات دون طيار المقبلة.
ولفتت الصحيفة إلى أن السيناتور الأميركي جون ماكين كان من بين أولئك الذين أعربوا عن غضبهم حيال تسريب هذه المعلومات بدعوى أنها تتعلق بالأمن القومي الأميركي وأنضم إليه أعضاء من مجلس الشيوخ الأميركي بمن فيهم الجمهوريون والديمقراطيون متجاهلين معنى هذه الفضائح. وقالت الصحيفة: إن الجميع باستثناء الأميركيين يعرفون أن الطائرات دون طيار الأميركية تطاردهم فأعضاء تنظيم القاعدة والباكستانيون واليمنيون والصوماليون جميعهم يدركون أن الولايات المتحدة تقف وراء الغارات التي تضرب فجأة فوق رؤوسهم.
واعتبرت الصحيفة أن من حق الناخبين الأميركيين معرفة ما يجري وهم بحاجة لذلك والمشكلة لا تتعلق بالتسريبات بل بالسياسة الأميركية نفسها وبتأكيدات المسؤولين أنه من حق الإدارة الأميركية استهداف من تريد ومن تقرر إنه إرهابي حتى لو كان مواطنا أميركيا وفي أي مكان من العالم وفي أي وقت ودون مراجعة أو مساءلة أو قيد.
وتابعت الصحيفة: إن هذه السياسة مدفوعة إلى حد كبيرة بقدرة تكنولوجية جديدة تملكها واشنطن متمثلة بطائرات دون طيار التي اتسع نطاق هجماتها بشكل سريع وأصبح حجر الزاوية في استراتيجية أوباما وقد قامت الإدارة الأميركية على مدى السنوات الثلاث الماضية بشن أكثر من 239 غارة سرية.
وقالت الصحيفة: إن استخدام الطائرات دون طيار مغر جدا ويحظى بشعبية كبيرة فهي كألعاب الفيديو لكن حقيقية ورخيصة نسبيا وخطرها في وقوع إصابات من صفوف الجيش الأميركي ضئيل للغاية لكنها مثيرة للقلق أيضا فهي تتسبب بوقوع ضحايا مدنيين ويمكن أن تولد مشاعر قوية ومعادية للأميركيين.
وأضافت الصحيفة: إنه إلى جانب هذه المساوئ هناك مزاعم الرئيس أوباما بأن تلك الغارات لا تستهدف إلا إرهابيين وهذا الإدعاء يسيء للدستور وقوانين الحرب العالمية ومع أن الكونغرس الأميركي هو الجهة التي لديها السلطة لإعلان الحرب إلا أن أوباما يزعم أن له الحق في مهاجمة أي كان وفي أي مكان بالعالم فيما يبدو حربا أميركية لا نهاية لها على الإرهاب.
وأوضحت الصحيفة أن هناك نوعين من الغارات الجوية لطائرات دون طيار أولهما "الضربات الشخصية" التي تستهدف أشخاصا محددين وأخرى تحمل اسم "ضربات التوقيع" التي تجري بناء على دليل معين بوجود تهديد مزعوم لأشخاص مجهولي الهوية ويتسبب هذا النوع بحسب تقارير وأنباء كثيرة بدمار شامل وأضرار جانبية خطيرة يروح ضحيتها مدنيون.
وقالت الصحيفة إن معظم الأميركيين يدعمون هذه الغارات لكن الإدارة الأميركية تدعي أن لديها الحق في توجيه وتحديد وتنفيذ هذه الغارات حسبما تشاء ودون محاكمة أو إدانة المستهدفين وهذا يدوس بشكل كامل على الحقوق الدولية.
وشددت الصحيفة على ضرورة أن يستعيد الكونغرس الأميركي سلطته الدستورية ويبحث في تفاصيل هذه الغارات ويجري تحقيقات حول سلطات وصلاحيات أوباما في الحرب.
الى جانب هذا ، كشف تقرير أميركي جديد أن مسؤولين عسكريين أميركيين ارتكبوا أخطاء في الحروب منتقداً أداءهم في العراق وأفغانستان .
ونقلت وكالة يونايتد برس انترناشيونال عن مركز النزاهة العامة وهو منظمة تعد تقارير وتحقيقات صحفية حول القضايا التي تهم الرأي العام الأميركي قوله في تقرير بعنوان / عشر سنوات من الحرب/ على موقعه الالكتروني أنه كان هناك فشل في الاعتراف بوضع النزاعات وتحديدها بدقة الأمر الذي قاد إلى عدم التوافق بين القوات والقدرات والمهمات والأهداف .
وأضاف التقرير الذي يعد جزءا من دراسة حول الدروس المستفادة من السنوات العشر الماضية من الحروب أن هيئة الأركان المشتركة في وزارة الدفاع الأميركية قالت إن جهود الحرب تميزت بالفشل في التخطيط الملائم وتغيير الاستراتيجيات والعمليات من مرحلة لأخرى.
وجاء في التقرير إن القرارات التي صدرت في عهد إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش حول حل قوات الأمن العراقية وطرد مسؤولين حكوميين "أضرت بقدرة العراق على الحكم وأثارت القتال".
وقالت اللفتنانت كوماندر كيندي فيلدز المتحدثة باسم هيئة الأركان الأميركية المشتركة أن التقرير يعد وثيقة داخلية وليست عامة وأنه سيتم اللجوء إلى تلك الدراسة لتطوير القوات العسكرية الأميركية مستقبلاً .
كما وجه التقرير انتقادات شديدة لقادة عسكريين ومسؤولين سياسيين نتيجة سوء التعاطي مع لحظات انتقالية حاسمة مثل العمليات القتالية الرئيسية في العراق عام 2003 .
وتحدث التقرير عن الفشل في التخطيط الملائم والتغييرات الاستراتيجية للمهام كاملة في السنوات الخمس الأولى من الحروب وأن المهارات غير القتالية لم يتم التدرب عليها بشكل كاف.
وأشار التقرير إلى أنه في أفغانستان كان يفترض أن تكون المهمة الرئيسية لقوات التحالف بعد عام 2006 إعادة الإعمار وتقديم المساعدات الإنسانية إلا أن الأمور سارت على نحو خاطئ.
واعتبر التقرير أن تلك الأخطاء تعود للتخطيط العسكري الذي كان يستند إلى التوقعات بدلاً من أن تلائم المهمة أو الدولة.

0% ...

آخرالاخبار

الدفاع الروسية: تدمير 244 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق في روسيا


مصادر فلسطينية: 9 مصابين بنيران قوات الاحتلال في مدينة خانيونس ومخيم البريج بقطاع غزة


الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم: ندين ونستنكر قرار الإدارة الأمريكية الرافض لمنح تأشيرات دخول للوفد الفلسطيني المتوجه إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة للعام الثاني على التوالي


الدفاع الروسية: استهدفنا مركزا لوجستيا في مقاطعة كييف حيث تخزن الإمدادات العسكرية


الخارجية الإيرانية تدين جرائم الكيان الصهيوني اللاإنسانية ضد الشعب الفلسطيني


إسقاط مسيرة أمريكية من طراز MQ-1 فوق مضيق هرمز


المتحدث باسم الحكومة الأفغانية: مقتل 3 مدنيين وإصابة 3 في غارات باكستانية على ولاية كونر شرقي أفغانستان


الثورة اليمنية المباركة '21 سبتمبر': من بزوغ الفجر إلى فضاء السيادة والاستقلال


قصف إسرائيلي يستهدف بلدة القنطرة في جنوب لبنان


المنتخب الإيراني لكرة السلة يحرز برونزية دورة الألعاب الآسيوية


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان