في هذا السياق، يقول الكاتب التركي من اسطنبول "إن الثوار تسلحهم السعودية وقطر، حسبما علمت الإندبندنت، في تطور يهدد بإشعال صراع قوى إقليمي تؤججه - ما يسميها الكاتب - انتفاضة مستمرة ضد نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد منذ 15 شهراً".
ويقول الكاتب "إن المقاتلين الثوار (أفراد المجموعات الإرهابية المسلحة) من (ما يسمى) الجيش السوري الحر، قد تلقوا أسلحة من الدولتين الخليجيتين،"
"نُقلت إلى سوريا عبر تركيا بدعم ضمني من وكالة الاستخبارات التركية (MIT)، وفقاً لدبلوماسي غربي مقيم في أنقرة".
ويشير الكاتب إلى أنه "منذ بداية تحركهم، هرّب الناشطون ضد النظام كميات صغيرة من الأسلحة، التي اشتروها من السوق السوداء، من منطقة "هاتاي" جنوب تركيا إلى محافظة حلب السورية".
"لكن منذ 3 أسابيع، قالت التشكيلات المفككة للمجموعات الثائرة التي تؤلف الجيش السوري الحر، إنها تسلمت شحنات متعددة من الأسلحة،"
"بما في ذلك رشاشات كلاشينكوف الهجومية، والبنادق الاوتوماتيكية "BKC"، والقنابل اليدوية والأسلحة المضادة للدبابات من بعض دول الخليج (الفارسي)، وقالوا إن تركيا كانت تساعد في تسليم الأسلحة".
وتحت عنوان "اتفاق جيد لطهران"، كتب دانيال شوامينثال في الوول ستريت جورنال مقالاً اعتبر فيه أن إجراء تسوية مع المفاوضين الإيرانيين بشأن الموضوع النووي سوف يعني حتماً التسوية على حساب أمن الغرب.
وفي هذا الإطار، يقول الكاتب إن "طهران عززت الآمال مجدداً قبل جولة المحادثات النووية المقرر إجراؤها في موسكو الأسبوع المقبل".
وبعد عرض للمقترحات المتداولة، يقول الكاتب إن "النقطة التي تمثل مشكلة على وجه التحديد هي السماح لإيران بالاحتفاظ - وحتى زيادة مخزونها - من اليورانيوم المخصب بنسبة 3,4 %، وهذه المرة بموافقة دولية".
"وهذا سيكون انتصاراً مهماً سياسياً، وفي نهاية المطاف عسكرياً، بالنسبة للنظام (الايراني)".
"فهو يتيح لإيران البقاء قريبة كثيراً من إنتاج القنبلة أكثر مما يتيحه التخصيب بنسبة 90 %، وهي الدرجة التي يتطلبها تصنيع الأسلحة".
ثم يختم الكاتب بالقول "إن التسوية مع المفاوضين الإيرانيين حول المسألة النووية سوف تعني حتماً التسوية على حساب أمننا".