وقد بلغ مجموع التفجيرات شبه المتزامنة ،نحو ثلاثين تفجيرا ً من بينها 14 بعبوات ناسفة و12 بسيارات مفخخة والباقي هجمات إنتحارية . حيث سقط تسعة عشر شهيدا ً على الأقل حين إنفجرت أربع قنابل استهدفت زوار العتبات المقدسة في بغداد بالذكرى السنوية لإستشهاد الإمام موسى الكاظم عليه السلام .
كما إنفجرت سيارتين مفخختين وسط مدينة الحلة ما أدى إلى إستشهاد 13 شخصا ً وإصابة 45 .
التفجيرات الإرهابية وعلى الرغم من أنها ليست جديدة في العراق إلا أن البعض من المراقبين يربطها بالأزمة التي تعصف بين أطراف العملية السياسية ، ولا سيما بعد فشل مساعي كتل نواب العراقية والتحالف الكردستاني مدعومين من كتلة الأحرار الصدرية في تأمين النصاب اللأزم لطرح الثقة بحكومة نوري المالكي .
فهل تدفع تلك التفجيرات الإرهابية بأطراف العملية السياسية لإعادة النظر بمواقفهم والجلوس إلى طاولة الحوار الوطني التي دعا إليها رئيس الجمهورية جلال الطالباني لإنقاذ العراق مما يحاك له من مؤمرات خارجية؟