أعلنت الشرطة الباكستانية مقتل 16 شخصا بينهم نساء واطفال واصابة اكثر من 50 آخرين الثلاثاء في اعتداء بسيارة مفخخة استهدفت الحي السكني الخاص بالشرطة وضمنها المقر العام للشرطة في مدينة كوهات في شمال غرب باكستان.
يأتي ذلك في وقت تعيش البلاد فيه كرثة انسانية، ما دعا رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا غيلاني الى وصف الهجوم بالجبان متوعدا بملاحقة المنفذين.
وقال مسؤول محلي ان اغلب الضحايا نساء واطفال، كما ان بينهم 6 من رجال الشرطة.
وقد تسبب الانفجار في تدمير عشرات المنازل، والحق اضرارا بالغة بثكنة للشرطة.
والحق الانفجار اضرارا كبيرة بثكنة للشرطة وادى الى تهدم العديد من المنازل المجاورة محتجزا تحتها العديد من الاشخاص.
ويتقدم رجال الانقاذ بصعوبة وسط الانقاض مع انقطاع الكهرباء بعد الانفجار.
ولم تتبن اي جهة حتى الان اعتداء كوهات الا ان ما يسمى بـ "حركة طالبان باكستان" اعلنت في وقت سابق من اليوم الاربعاء مسؤوليتها عن هجوم اخر اوقع الاثنين 19 قتيلا بينهم 9 من رجال الشرطة في اقليم خيبر.
من جهة اخرى، قتل 6 أشخاص جراء صاروخين اطلقتهما طائرة اميركية من دون طيار على بلدة "دانداي دارباخيل" في ضواحي مدينة ميرانشاه باقليم وزيرستان شمال غربي باكستان. واكدت مصادر محلية متطابقة ان القصف استهدف مبني يستخدمه مسلحون تابعون لما يعرف بطالبان باكستان.
وتعد هذه الغارة الخامسة لطائرات اميركية في غضون اقل من اسبوع في اقليم وزيرستان.