"فقد قال كبير المفاوضين الايرانيين (سعيد جليلي) انه مستعد لمناقشة اقتراح دول الغرب، والقاضي بأن تصدّر ايران اليورانيوم المخصب بنسبة 20 %، كخطوة اولى باتجاه اتفاق نفطي أوسع نطاقاً".
ولفت الى ان جليلي أدلى بهذا التصريح في محادثة هاتفية مساء الاثنين مع كاثرين آشتون، كبيرة دبلوماسيي الاتحاد الاوروبي، التي ترأس مجموعة القوى الرئيسية خمسة زائد واحد".
"كما تخلى جليلي عن طلب إيران عقد اجتماع تمهيدي تحضيراً لجولة موسكو، التي من المقرر أن تعقد الاثنين والثلاثاء المقبلين".
وينقل كاتب الواشنطن بوست عن دبلوماسي اوروبي مشارك في المحادثات المقبلة قوله
"إن المعادلة التي اتفقنا عليها هي أن الإيرانيين سوف يناقشون مضمون اقتراحنا، ونحن بدورنا سوف ننظر قليلاً بأفكارهم".
"أضاف أن القوى الغربية لم تعرض بعد وقف العقوبات الاقتصادية التي من المقرر أن تسري اعتباراً من 28 حزيران (يونيو) و1 تموز (يوليو)، مع أنها قالت إن خطوات إيران سوف تُلاقى بخطوات متبادلة".
ولاحظ الكاتب "أن المسؤولين الايرانيين لم يتقدموا بعد باقتراح رسمي بالنسبة للمسألة النووية، مع أن آشتون قدمت إليهم خطة مكتوبة في بغداد".
"لكن المثير للاهتمام ان الايرانيين قالوا إنهم تركوا وراءهم في بغداد بعض الوثائق التي تحدد الخطوط العامة لمواقفهم بالنسبة لسوريا والبحرين، اللتين لطهران فيهما مصالح رئيسية".
وفي السياق عينه، كتب جايمس بليتز من لندن في صحيفة الفاينانشال تايمز مقالاً بعنوان "التوترات خبت بشأن خطة إيران النووية"، وقال فيه "إن التوترات التي تصاعدت بين ايران والقوى العالمية بشأن مستقبل البرنامج النووي الايراني، يبدو أنها خبت، وفقاً لشخصيات رفيعة في الاتحاد الاوروبي".
ويوضح الكاتب"ان اتصالاً دبلوماسياً مفاجئاً بين مسؤولين كبار في طهران وبروكسل ليل الاثنين، جاءت بعد أسابيع من الخلافات الدبلوماسية حول البرنامج النووي".
"يقول دبلوماسيون اوروبيون ان جواً أكثر ايجابيةً قد ساد بعد مكالمة دامت ساعة بين كاثرين آشتون، مسؤولة السياسة الخارجية الاوروبية، وسعيد جليلي كبير المفاوضين الايرانيين".
ويضيف الكاتب قائلاً "بعد مكالمة آشتون وجليلي الاثنين، قال مسؤولون اوروبيون إن المكالمة أسست لجو أكثر ايجابية".
"اذ ان ايران تراجعت عن طلب اجتماع خبراء قبل اجتماع موسكو، وفعلت الكثير لتنقية الأجواء، بحسب مسؤول اوروبي رفيع".