طهران (العالم): 8/9/2010- اكد عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي في ايران حسين ابراهيمي ان التقرير الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الايراني يثبت عدم وجود اي انحراف في النشاطات النووية الايرانية.
وقال ابراهيمي في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: ان ايران واصلت دوما انشطتها لتخصيب اليورانيوم تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكانت ترد باستمرار على اسئلة الوكالة وتزيل نقاط الغموض، ولا يوجد اي دليل يثبت انحراف الانشطة النووية الايرانية نحو النشاطات العسكرية غير السلمية.
وحول وجود بعض النقاط السلبية في تقرير الوكالة الاخير صرح ابراهيمي: ان هناك ضغوطا من جانب الدوائر الغربية على الوكالة الدولية وان مدراء الوكالة يجدون انفسهم مضطرين لكي يظهروا بعض النقاط السلبية في تقاريرهم بشأن ايران لكنني استطيع القول بان التقرير الاخير للوكالة كان ايجابيا لكنه يتضمن بعض الغموض واملاءات الدول الغربية.
وتابع: نحن نأمل من الوكالة ان يكون لديها اشراف دقيق وان تعكس معلومات صحيحة وان تكون تقاريرها موضوعية ولا تعاني من تناقضات بين بنودها.
واضاف: ان ايران سخرت كل جهودها لكي تعزز الثقة العالمية بها بما فيها مجموعة 1+5 وجميع من يريدون الاصغاء الى لغة العقل، لذلك فان ايران صاغت وبمساعدة دولتين اخريين (البرازيل وتركيا) اعلان طهران لتبادل الوقود النووي لكننا نرى في المقابل ان الاطراف المقابلة تتهرب من الفهم الصحيح للحقائق ولاتريد ان يزال سوء الفهم هذا.
واكد ان "هناك دوائر صهيونية تمارس الضغوط وتقف وراء ممارسة الضغوط وهناك خطة مدروسة لنشر الخوف من ايران".
وحول رفض ايران لعمل بعض المفتشين الدوليين على اراضيها قال ابراهيمي: نحن توصلنا الى نتيجة بان بعض المفتشين يقومون بجمع المعلومات لبعض الاطراف وفي الحقيقة انهم خرجوا من دور المفتش النزيه الذي يعمل لصالح الوكالة، ولذلك فان من حق ايران حسب قوانين الوكالة منع دخول هؤلاء المفتشين اذا ما شعرت بانهم يسعون وراء امور اخرى، وينبغي على الوكالة الدولية ان تبدلهم.
fz-7-22:15