وقال الخبير الاستراتيجي طالب ابراهيم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان ما يجري في سوريا هو حرب بين سوريا من جهة، واسرائيل والغرب الاميركي الاوروبي من جهة اخرى، معتبرا ان سوريا الان على اعتاب عدوان ثلاثي من الناتو واسرائيل والولايات المتحدة.
واضاف ابراهيم ان سوريا لن تخرج من هذا العدوان الا منتصرة، مؤكدا ان اسرائيل والغرب ليسوا بمستوى المواجهة، لكنهم مصابون بالجنون الى الحد الذي يمكن ان يدفع الى التورط في سوريا.
واشار الى ان هناك معلومات عن ان طواقم لقناة الجزيرة تم تدريبها في الاراضي العربية المحتلة وتسللت الى سوريا عبر الجولان، معتبرا ان العدوان الاسرائيلي على سوريا متواصل عبر الجولان منذ احتلالها.
واكد ابراهيم ان اسرائيل تعتقد ان الجيش السوري ضعيف في هذه المرحلة وان الفرصة سانحة امامها لتصفية الحساب مع سوريا وحزب الله وغيرهما، مشددا على ان العرب يتآمرون اليوم اكثر من اسرائيل على سوريا وقد سقط القناع عنهم.
وتابع الخبير الاستراتيجي طالب ابراهيم ان العرب اليوم هم حلفاء اسرائيل وحماتها، وقدموا لها التسهيلات في عدوانها على لبنان وغزة، مشددا على ان السوريين هم حماة الامة العربية والاسلامية وهم من سيستردون الاقصى.
وحذر ابراهيم من ان بامكان اسرائيل والولايات المتحدة ان تبدآ حربا على سوريا وايران لكنهما لن يتمكنا من الخروج منها بارادتهما، مؤكدا ان الحرب اذا ما اشتعلت لن تبقى محصورة بين هذه الاطراف الثلاثة ويمكن ان تشمل جغرافيا واسعة في المنطقة.
واعتبر الخبير الاستراتيجي طالب ابراهيم ان مجيء المراقبين الدوليين ومهمة كوفي انان كان كارثة على سوريا، واتاح للعصابات المسلحة وحماتها ورعاتها استغلال الفرصة لتهريب المزيد من الاموال والسلاح، فيما كانت الحكومة السورية قريبة من حسم امرها والتخلص منها قبل مجيء المراقبين.
وتابع ابراهيم ان انسحاب المراقبين سيمكن الجيش السوري من انهاء امر العصابات المسلحة وحسم الموقف معها، محذرا الولايات المتحدة من التورط في حرب على سوريا بعد فشلها في العراق وافغانستان.
MKH-12-22:37