وقال منسق الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى امين شومان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: نحن هنا ننظم هذا الاعتصام بسبب سوء احوال الاسرى المضربين، خاصة الاسير محمود السرسك الذي دخل في غيبوبة حقيقية في مستشفى سجن رملة وتم نقله الى مستشفى ساف هاروفي في تل ابيب، بسبب الغيبوبة.
وحذر هذا الناشط الفلسطيني من احتمال دخول السرسك في موت سريري بسبب اضرابه المستمر منذ 90 يوما.
هذا ويعاني الاسير اكرم الريخاوي من امراض مزمنه لكن تل ابيب ترفض الافراج عنه، وقد اعلن الاضراب منذ ستين يوما، فيما ترفض سلطات الاحتلال السماح لمحامي محمود السرسك برؤيته كما ترفض الافراج عنه.
ولأجل هؤلاء وعدد من الاسرى المرضى تظاهر عشرات الفلسطنيين من ذويهم امام الصليب الاحمر مطالبين المؤسسة الدولية بالتحرك قبل فوات الاوان.
وقال وزير شؤون الاسرى في حكومة تصريف الاعمال الفلسطينية عيسى قراقع: لو حصل اي شيء داخل السجون لن يبقى في داخلها بل سيخرج باثاره الى خارج السجون.
وفي الكيان الإسرائيلي حيث التعنت اتجاه كافة القضايا الفلسطينية وتحديدا اتجاه قضية الاسرى يشكل المشهد الابرز، لا يدرك المعنيون هناك بان الضغط يولد الانفجار، وان حالة الهدوء الحذر التي تشوب الضفة الغربية قد تنقلب في اي لحظة، وفق تحذيرات مسؤولين امنيين اسرائيليين.
MKH-12-21:47