وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين قال رحمة ان الامن السياسي في لبنان هو مضلة كل شيئ ، وهو الذي يؤمّن الاستقرار ويخفف التوترات ويهدّئ الاجواء ، مضيفا ان لبنان دخل خلال الاسابيع الاخيرة مرحلة خطيرة جدا ، فجاء اجتماع بعبدا ليطوق الازمة ويبعث الاطمئنان في نفوس اللبنانيين .
واشار النائب عن تكتل التغيير والاصلاح في البرلمان اللبناني الى ان نتائج الاجتماع كانت ملفتة حيث صدر اعلان مبادئ وافق عليه الجميع بعد ان كان البعض يتوقع ان تعصف الخلافات المستعصية بين الجالسين على طاولة الحوار ، وبالتالي فان نجاح الاجتماع يعطي صورة للبنان بان الخصومة السياسية تقف امام المبادئ المفصلية التي تسمو فوق الخلافات لانها تتعلق بالمصلحة الوطنية التي تشمل الجميع .
واعتبر اميل رحمة ان اهم ما انجزه الحوار الاخير هو الاتفاق على سياسة النأي بالنفس عن الازمات الاقليمية وضبط الحدود اللبنانية السورية والتعامل بحيادية مع الازمة التي يعيشها هذا البلد الجار ، وبات على جميع الاطراف اللبنانية ان تلتزم بهذا الامر بما فيها قوى الرابع عشر من اذار .
واضاف ان امن سوريا من امن لبنان وبالتالي لن يكون لبنان مقرا أو ممرا للاضرار بأمن سوريا ، كما ينبغي ان لا تكون سوريا مقرا ولا ممرا للاضرار بأمن لبنان ، اما الازمة السورية فهي امر يعني الشعب السوري واننا نقف الى جانب ما يريده ويقرره هذا الشعب دون تدخل اجنبي .
وفي جانب اخر من حديثه اكد النائب عن تكتل التغيير والاصلاح في البرلمان اللبناني ان لبنان في عصر العولمة والانفتاح بحاجة الى التعاطي مع الاخرين وبحاجة الى المساعدة لكن بشرط ان لا يؤثر ذلك على قراره السياسي وتعامله مع ازماته الداخلية ، وهنا تطرق اميل رحمة الى ايران مشيدا بصمودها وعدم استسلامها للضغوط الخارجية مشيرا الى ان عظمة ايران ليست في عدم التعاطي مع الخارج بل بهذا الحس الرافض للاستسلام ، فالعالم كله يضغط على ايران ويطوقها ومع ذلك فهي لاتزال تنتج العلم والخبرات في كل الميادين ، وبالتالي فالشعب الايراني انطلاقا من حريته وارادته يؤسس لقوة اقليمية بل عالمية بشكل ادهش العالم .
وتابع قائلا انني اتمنى كعربي اننا نعمل جزءا يسيرا مما عملته ايران .
Ma.22:37.11