وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين اعتبر اليوسفي ان وجود ال صالح لا يصل الى مستوى انهم يحكمون اليمن فعليا ، لكنهم بالتأكيد يشكلون حجر عثرة حقيقية امام المضي نحو تنفيذ بقية بنود المبادرة وبناء الدولة اليمنية الحديثة المرتقبة .
واضاف ان اعوان صالح وافراد اسرته يحوكون مؤامرات كبيرة لان بعض خيوط اللعبة مازالت في ايديهم وخاصة في جهازي الجيش والامن ، لكن ما يجري الان هو ان هذه الخيوط بدأت تُقطع من ايديهم بالتدريج في ظل سياسة حكيمة هي اليوم مطلوبة وضرورية .
وحول الضبابية التي تحيط سيادة الدولة وصلاحيات الرئيس الجديد في ظل التلكؤ بانجاز القرارات والقوانين الهادفة الى التغيير قال عضو اللقاء المشترك في اليمن ان السيادة المنقوصة هي تركة ثقيلة ورثناها من النظام السابق - ومن اجلها قامت الثورة – والتخلص من هذا الداء العضال وما رافقه من ترسبات الماضي يحتاج الى وقت حتى لا نقع في مشاكل مستقبلية .
واعتبر صادق اليوسفي ان طول فترة الثورة اليمنية وما رافقها ويرافقها من تبادل وجهات النظر والاخذ والرد والحوار ، كل هذه الامور تغربل الكثير من القضايا وتزيل القنابل الموقوتة التي لو بقيت كانت ستنفجر في مستقبل الايام وبالتالي فان السير التدريجي يخدم الثورة والبلاد .
واشار اليوسفي الى ان الاوضاع في اليمن بالغة التعقيد والحكومة الموجودة اليوم هي حكومة تسيير اعمال افرزتها مبادرة مجلس التعاون وهي تقود المرحلة الانتقالية في ظروف صعبة جدا ، لكنه اعرب عن اعتقاده في ان اليمن تجاوزت الانسياق وراء حرب اهلية اُريدت لها مشيرا الى ان ما يحدث من تمرد او عصيان في بعض الوحدات العسكرية على اوامر الرئيس او ما يفعله مسلحو القاعدة في ابين لا يجر البلاد الى حرب اهلية بل انها تتجه الى حوار ستشارك فيه جميع الاطراف .
Ma.18:42.11