وتقاطع القوات اللبنانية الاجتماع الذي ينتظر منه أن يترك نتائج ايجابية.
وانقطع النقاش حول الاستراتيجية الدفاعية منذ الرابع من تشرين الثاني من عام 2010 عندما قاطع المحاورون دعوة للحوار كان من المفترض ان تكون الحادية عشرة في عهد الرئيس ميشال سليمان .
وقال قاسم هاشم عضو مجلس النواب اللبناني في تصريح للعالم الاثنين : في ظل الظروف التي يمر بها لبنان اصبح الحوار واللقاء حاجة وطنية ومسؤولية وواجب وطني بعد دعوة رئيس الجمهورية .
وتعتبر الاستراتيجية الدفاعية اساس النقاش بين الافرقاء فيما تحاول قوى الرابع عشر من اذار حصره بسلاح حزب الله في حين يراه الفريق الاخر من باب بناء الدولة .
وقال الشيخ نعيم قاسم نائب الامين العام لحزب الله في كلمة له ان "حزب الله لديه اطروحة كاملة عن الاستراتيجية الدفاعية ونحن حاضرون للمناقشة في مضمونها وفي تفاصيلها وعلى الاخرين ان يقدموا رؤيتهم بهذه الاستراتيجية من وجهة نظرهم وعندما يقنع بعضنا البعض نسير معا وفق رؤية واحدة على قاعدة الاستراتيجية التي تخدم لبنان ".
وقال الكاتب والمحلل السياسي ابراهيم يبرم في تصريح للعالم في هذا المجال : الحوار هو حوار الضرورة ولن يكون ذا مفعول سريع لكنه يساهم في تخفيف حدة الاحتقان الذي بلغ في الاونة الاخيرة حدا غير طبيعي .
tt-11-11:53