وأضاف جاسم الموسوي في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد ان عملية سحب الثقة من حكومة المالكي اصبحت من الماضي وعلى القوى السياسية ان تفكر فيما بعد فشل حجب الثقة، معتبرا ان فشل حجب الثقة هو تمرين في الديمقراطية ويجب ان لاياخذ البلد الى اتجاه التعصب او العناد السياسي والى اتجاهات اخرى متقاطعة.
وأشار الموسوي الى ان عملية سحب الثقة من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي غير دستورية ولم تكن لها معطيات او ادلة تثبت انه قد تجاوز الدستور والقانون ولم تتهيأ المادة الدستورية الحقيقية لحجب الثقة.
وقال الموسوي ان "القوى السياسية المضادة للمالكي جربت كل الوسائل وكافة الاسلحة في صراع سحب الثقة ولم تنجح وعليها ان تعترف ان عدد النواب الذين توافقوا مع حكومة المالكي هم ممثلين للشعب العراقي وبالتالي كان هناك دعم كبير من الشارع ودعم كبير من محافظات مختلفة كانت المراهنة عليها انها لايمكن ان تكون مع المالكي مثل نينوى وكركوك واثبتت بالدليل القاطع انها مع استمرار الحكومة بنهجها الحالي".
ولفت الى ان العناد السياسي والاصرار لايصب في مصلحة التيار الصدري ولا في القائمة العراقية ولا في مصلحة الائتلاف الكردستاني باعتبارها اركان مهمة وارقام مهمة في المعادلة السياسية وعليهم ان يتوافقوا وان يجدوا الحل الصحيح من خلال طاولة الحوار التي كفلها رئيس الجمهورية.
من جانب اخر أوضح الموسوي انه من غير الدقيق القول ان هناك ضغوطا مورست على النواب الذين وقعوا على سحب الثقة لان يسحبوا تواقيعهم بل العكس ان هناك ضغوطا مورست على الذين وقعوا من اجل ان يوقعوا لسحب الثقة.
وقال ان هناك ضغوطا خارجية على قوى سياسية في المشهد السياسي العراقي كانت ادوات عمل لصالح الاجندات الخارجية التي تريد ان تزعزع الامن القومي العراقي والاستقرار السياسي.
SM-11-23:46