توقع قيادي في حركة كفاية المصرية التخطط لتزوير الانتخابات الرئاسية القادمة على غرار انتخابات مجلس الشورى.
وقال جورج اسحاق القيادي في حركة كفاية في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء : ان التزوير الذي حدث في انتخابات مجلس الشورى في الاول من يونيو 2010 كان مهزلة مخجلة، متوقعا ان يطبق هذا السناريو في الانتخابات الرئاسية القادمة.
وقال القيادي في حركة كفاية: ان مجلس الشعب لم ينظر الى ما قدمناه من مشروع للمشاركة السياسية ولم يلتفت الى ما قدمناه لاعطاء ضمانات لاجراء انتخابات حرة ونزيهة، فيبدو ان المخطط القادم هو تزوير الانتخابات.
واكد ان دعوة محمد البرادعي زعيم الحركة المصرية للتغيير بالعصيان المدني في حالة عدم استجابة الحكومة المصرية لمطالب المعارضة ستلقى تجاوبا من قبل المعارضة والمستقلين خصوصا انه قال ان امتناعهم عن الترشح سيكشف ما تبقي من هيبة الحزب الوطني الحاكم الذي قاد البلاد للفشل على مدى 40 عاما.
واضاف اسحاق: نحن نراهن على توحد قوى المعارضة لمقاطعة الانتخابات الرئاسية قائلا: نحن ننتظر نتيجة اجتماع الجمعية العمومية لحزب الغد في 17 سبتمبر القادم، مشيرا الى ان جماعة الاخوان المسلمين اكدت التزامها بما تقرره الجمعية الوطنية.
واعتبر ان اللجوء الى العصيان المدني ثقافة جديدة في مصر، معربا عن رايه بان هذه الثقافة سوف تنتشر وتؤدي الى عصيان مدني حقيقي وتغيير في البلاد.
وقال اسحاق: نحن نطالب بتحقيق مطالب محددة لاجراء انتخابات حرة وسلمية عن طريق التوقيع الالكتروني وتعزيز قوائم الانتخاب والغاء الطواري وحكومة محايدة لادارة الانتخابات ورقابة محلية وقضائية، مؤكدا اننا لن نتنازل عن هذه المطالب.
وقد دعا احد ابرز المعارضين في مصر محمد البرادعي الى مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة في تشرين الثاني/ نوفمبر.
وقال البرادعي ان الامتناع عن الترشح سيكشف ما تبقى من هيبة لنظام الحزب الوطني الذي قاد البلاد للفشل على مدار اربعين عاما، وهو نظام يفتقد الشرعية.
واضاف ان الانتخابات ستشهد تزويرا من قبل السلطة مهددا بالعصيان المدني السلمي والنزول الى الشارع اذا ما استمرت الدولة في تجاهل مطالبات الاصلاح.