وأضاف ملاذ مقداد في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد ان الازمة في سوريا منذ بدايتها مركبة ومتداخلة ويجب النظر اليها من موقع سوريا وطبيعة الصراع الاساسي في المنطقة الصراع القائم بين الامة العربية والاسلامية من جهة والكيان الصهيوني من جهة اخرى.
وأوضح ان تصريحات اربعة من قادة الكيان الاسرائيلي موفاز وبيريز ونتنياهو ويعلون، بالدخول على الخط السوري تنديدا وتحذيرا "بعد فترة صمت طويلة، هو لجس نبض المجتمع العربي والاسلامي وانخراطه في هذا التشرذم وبعده عن القضية الرئيسية المتمثلة بالصراع العربي الصهيوني".
ورأى مقداد ان "المجتمع الغربي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية دأب من اجل خلق أوهام امام الامة العربية والاسلامية حتى يصبح هذا الكيان جزءا طبيعيا في هذه المنطقة ومن اجل يكون كذلك فلابد من خلق الحروب تحت ذرائع كثيرة بحجة الديمقراطية والثورات".
وأشار الى ان "كل التصريحات الصادرة من المجتمع الغربي هدفها في النهاية تحقيق امن اسرائيل وادماجها في المنطقة وخلق حروب بديلة يكون المجتمع العربي والاسلامي بانشقاقه هو العدة وهو الخاسر الاول والاخير".
وقال ان "المشهد اليوم يظهر على حقيقته والولايات المتحدة الامريكية تريد حروب في المنطقة بين الاخ واخيه وبين الدول العربية والاسلامية ويصبح القاتل والغاصب الحقيقي، الكيان الصهيوني، جسم طبيعي ويصبح الصراع صراع ما بين الاخوة والكيان الصهيوني يوزع المساعدات والتمنيات والتبريكات".
من جانب اخر أشار الأمين العام المساعد لأتحاد الشباب العربي الى ان الجهاد الحقيقي هو الجهاد من اجل تحرير فلسطين والاقصى، وقال انه "لمن المؤسف ان لايكون الجهاد موجها نحو الكيان الغاصب للقدس الذي يقضم في كل يوم المزيد من الاراضي في فلسطين والقدس المحتلة".
وأضاف ان "الشباب المغرر بهم تحت يافطات طائفية وعنصرية لاذكاء روح الفتنة العربية بمظلة بعض الاقطار العربية التي باعت نفسها للشيطان والتي هي بشكل او باخر وسيلة من وسائل الولايات المتحدة الامريكية في فرض ذاتها في المنطقة".
وتابع بالقول: ان دخول شباب عرب الى سوريا تحت عناوين مختلفة "هو دخول على الازمة ويزيد من هدر الدماء ويزيد من الخسائر"، وحذر من ان يكون "هذا العربي هو وقود هذه المعركة الخاسرة للامة العربية والاسلامية".
SM-11-23:36