عاجل:

"جنون الهجوم على عدو مجهول"

الإثنين ١١ يونيو ٢٠١٢
٠٢:٣٧ بتوقيت غرينتش
تحت عنوان "جنون الهجوم على عدو مجهول"، كتب فيليب ستيفنز في صحيفة الفاينانشال تايمز يقول إن "الأشهر الأخيرة شهدت جولتين من المحادثات بين إيران وممثلي الدول الكبرى، أي الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والاتحاد الأوروبي".

"وبعد بارقة تفاؤل أولية، بدا أن الغموض المألوف أكثر قد تراجع. والقليلون يتمسكون بآمال كبيرة حيال جولة المحادثات الثالثة المقررة في موسكو لاحقاً هذا الشهر".
ويعتبر الكاتب أن "المدهش ربما هو أن يكون أحد ما متفاجئ من الافتقار إلى إحراز تقدّم".
"إذ ان كل البراعة الدبلوماسية المستثمرة، التي تساوم على تعليق تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات، غاب عنها المسألة الكبيرة التي لم تعالجها".
"وهذه القضية تتعلق بالأمن بالنسبة لإيران وجيرانها والمجتمع الدولي. علماً أن اتفاقاً نووياً يبقى محتملاً فقط إذا جاء في إطار تسوية كبيرة بين إيران والولايات المتحدة".
وتابع الكاتب يقول إن"ما يريده الغرب من تسوية كهذه يجب أن يكون واضحاً بما يكفي. وتبدأ اللائحة من تحاشي إيران كل شيء باستثناء تطوير برنامج نووي سلمي، والرغبة بقبول رقابة دولية على أنشطة كهذه".
"وتراجع إيران عن دعم (ما يسمّيه الغرب افتراءً) المجموعات الإرهابية في فلسطين ولبنان، والرغبة في المساعدة على استقرار العراق وأفغانستان، والاعتراف بحق إسرائيل بوجود مسالم".
وينقل الكاتب عن حسين موسويان أحد أعضاء الفريق الإيراني المفاوض سابقاً ما يعتبره الأخير الأهداف التي تقبل بها إيران، وهي "بعد رفع العقوبات والحق في دورة نووية لأهداف سلمية، تتضمن الأهداف إزالةَ التهديد بتغيير النظام، وانسحابَ القوات الأميركية من المنطقة،"."وموقعاً متميزاً لإيران في العراق وأفغانستان، وإضعاف إسرائيل، والتأسيس لهندسة أمنية إقليمية جديدة مركزها المحتمل إيران".
ويضيف الكاتب أن "طلبات كهذه تتخطى ما يمكن أن تكون مستعدة كي تذعن له الولايات المتحدة والدول العربية أو إسرائيل".
"لكن طبيعة المفاوضات تبدأ باتخاذ مواقع قصوى. كما أن الحقيقة الحتمية هي أن إيران، بقنبلة أو بدونها، ستبقى فاعلاً قوياً في الشرق الأوسط".
ثم ينتهي الكاتب إلى القول"إن الوقت متاح لمفاوضات جدية كهذه ما دام (الرئيس الأميركي) باراك اوباما يتمتع بالحكمة والشجاعة ليقول "كلا" لنتنياهو".
"وأفضل المعلومات الاستخبارية المتوافرة تقول إن طهران لم تستأنف برنامج الأسلحة النووية منذ أوقفته سنة 2003، وإنها لا تزال بعيدة سنوات عن امتلاك القنبلة".
ويختم كاتب مجلة التايم بالقول "إن مهاجمة إيران من دون معرفة ماذا تريد وما الذي تعتزم فعله، سوف يجعل من حروب (الرئيس الأميركي السابق جورج) بوش في العراق وأفغانستان، أشبه بنموذجين لإدارة الدولة على نحو مسؤول".

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب